الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٣٦ - مَنْ هُم (الخلفاء أو الأمراء) الإثني عشر بعد الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم؟!
الإسلام، وكانت الدولة في زمنهم عزيزة..). [٥٢٤]
دلالاتٌ تُشيرُ إلى مقصود النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالإثني عشر خليفةً أو أميراً..
قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية. [٥٢٥]
يقول الطبري عند تفسير: {قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى}/ الشورى ٢٣:
... معنى ذلك قل لمن تبعك من المؤمنين لا أسألكم على ما جئتكم به أجراً إلاّ أنْ تودّوا قرابتي.. [٥٢٦]
وعَنِ بن عَبَّاسٍ، قال لَمَّا نَزَلَتْ {قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عليه أَجْراً إِلاّ الْمَوَدَّةَ في الْقُرْبَى}، قالوا: يارَسُولَ اللهِ وَمَنْ قَرَابَتُكَ هَؤُلاءِ الَّذِينَ وَجَبَتْ عَلَيْنَا مَوَدَّتُهُمْ؟ قال: عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَابْنَاهُمَا. [٥٢٧]
أقول: ولا يختلف المسلمون في انّ الاسلام يكون عزيزاً منيعاً قائماً، وأمرُ الناس يكون ماضياً صالحاً بأئمة اهل البيت عليهم السلام، الذين اجمعت الامة على انهم عصمة لها من الضلال، وامانٌ لها من الفرقة والاختلاف، سيّما
[٥٢٤] نفس المصدر السابق/ الجزء الثامن/ صفحة ٢٣٨.
[٥٢٥] مسند أحمد بن حنبل/ج ٢٨/ ص ٨٩. الحديث ١٦٨٧٦. وقال الأرنؤوط: صحيح لغيره.
[٥٢٦] تفسير الطبري/ ج ٢١/ ص ٥٢٧.
[٥٢٧] المعجم الكبير للطبراني/ ج ٣/ ص ٤٧. الحديث ٢٦٤١ وج ١١/ ص ٤٤٤. الحديث ١٢٢٥٩.