الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٣٥ - مَنْ هُم (الخلفاء أو الأمراء) الإثني عشر بعد الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم؟!
وقال إبن بطال عن المهلّب: لَمْ ألْقَ أحداً يقطع في هذا الحديث - يعني بشيءٍ معيّن -!! [٥٢٢]
أقول: لاحظ رأي إبن تيمية في (الأئمة)، وتعريفه لَهُم..
(.. أنّ الأئمة هم الأمراء ولاة الأمور، وأنّه يُكرهُ ويُنكَرُ ما يأتونه من معصية الله، ولا تُنزَعُ (تُنزَعَنَّ) اليد من طاعتهم، بل يُطاعون في طاعة الله، وأنّ منهم خياراً وشراراً، مَنْ يُحَبُّ ويُدعى له، ويُحِبُّ الناس ويدعو لَهم، ومَن يُبغِض ويدعو على الناس، ويُبغضونه ويدعون عليه..). [٥٢٣]
ويذكر إبن تيمية أسماء هؤلاء الإثني عشر!! فيقول:
(وفي الصحيحين، عن جابر بن سمرة أنّ النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم قال: لا يزال هذا الأمر عزيزاً إلى اثني عشر خليفة كلهم من قريش، ولفظ البخاري اثني عشر أميراً، وفي لفظٍ لا يزال أمر الناس ماضياً ولهم أثنا عشر رجلاً، وفي لفظٍ لا يزال الإسلام عزيزاً إلى أثني عشر خليفة، كلّهم من قريش. وهكذا كان فكان الخلفاء: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعليٍّ، ثُمّ تولّى مَن إجتمع الناس عليه وصار له عزٌّ ومنعةٌ:معاوية،وابنه يزيد، ثم عبد الملك وأولاده الأربعة، وبينهم عمر بن عبد العزيز، وبعد ذلك حصل في دولة الإسلام من النقص ما هو باقٍ إلى الآن، فإنّ بني أمية تولّوا على جميع أرض
[٥٢٢] فتح الباري لابن حجر العسقلاني/ الجزء ١٣/ كتاب الأحكام/ باب الإستخلاف/ صفحة ٢١١. الحديثين ٧٢٢٢ و٧٢٢٣.
[٥٢٣] منهاج السنة/ الجزء الأول/ صفحة ١١٧.