الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣١٣ - (رواية المحبّة والبغض)، بحقّ علي بن أبي طالب عليه السلام، أَمِ الصحابة؟!
الرياحي، ثنا أبو زيد سعيد بن أوس الأنصاري، ثنا عوف بن أبي عثمان النهدي، قال: قال رجُلٌ لسلمان: ما أشَدَّ حبّكَ لعليٍّ. قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم يقول: مَن أحَبَّ عليّاً فقد أحَبَّني، ومَن أبغض عليّاً فقد أبغضني.
تعليق الذهبيُّ في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم. [٤٧٨]
وقال أبو يعلى: حدثنا سويد بن سعيد، ثنا زكريا بن عبد الله الصهباني، عن عبد المؤمن، عن أبي المغيرة، عن عليٍّ رضي الله عنه، قال: طَلَبَني رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم، فَوَجَدَني في جدولٍ نائماً، فقال صلى الله عليه (وآله) وسلم:.... ومن ماتَ يحبّك بعد موتكَ خَتَمَ اللهُ تعالى له بالأمنِ والإيمان ما طلعت شمسٌ أو غربَتْ، ومَن مات يُبغضك ماتَ ميتةً جاهليةً.. [٤٧٩]
أقول: الحمد لله الّذي هدانا لهذا وما كُنّا لنهتديَ لولا أن هدانا الله، وصَلِّ اللّهم على خير خلقكَ أجمعين محمدٍ وآله الطيبين الطاهرين، وسلّمْ تسليماً كثيراً. وإختمْ لي بالأمن والإيمان ما طَلَعَتْ شمسٌ أو غربَتْ بحُبّي وولايتي لعلي بن أبي طالبٍ عليه السلام..
[٤٧٨] المستدرك على الصحيحين/ ج ٣/ ص ١٤١. الحديث ٤٦٤٨/ ٢٤٦.
[٤٧٩] المطالب العالية لإبن حجر العسقلاني/ الجزء ١٦/كتاب المناقب/ باب فضائل علي رضي الله عنه/ الصفحة ١٤٠/ الحديث ٣٩٤٢.