الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٠٩ - (رواية المحبّة والبغض)، بحقّ علي بن أبي طالب عليه السلام، أَمِ الصحابة؟!
والاختلاف الذي أشار إليه، قد تتبعته في المصادر المتقدمة فوجدته على الوجوه الأربعة التالية:
١- عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي.
٢- عبد الرحمن بن أبي زياد.
٣- عبد الرحمن بن زياد.
٤- عبد الرحمن بن زياد أو عبد الرحمن بن عبد الله.
فأقول: إنّ هذا الإختلاف مِمّا يؤكّد ما سبق عن الحافظ أنه لا يعرف. وعلى الوجه الأول وقع "كامل ابن عدي"، ولكنه شذّ عن الجماعة، فأورد الحديث بإسناده تحت ترجمة (عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي)، وروى فيها قول البخاري المتقدم في (عبد الله بن عبد الرحمن): " فيه نظر".
فأوهمَ ابن عدي بصنيعه هذا أن الحديث حديث الطائفي هذا، ولاعلاقه له به مطلقاً، فقد تبعه على ذلك المعلق عليه!
وخالف الطرق المشار إليها آنفا حمزة بن رشيد الباهلي فقال: حدثنا إبراهيم ابن سعد عن عبيدة بن أبي رائطة عن عمر بن بشر عن أنس بن مالك أو عمّن حدّثه عن أنس بن مالك - إبراهيم شك - عن النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم نحوه.
أخرجه العقيلي (٢/٢٧٣).
قلتُ: وهذه رواية شاذة بل منكرة، فإن حمزة هذا - مع مخالفته للثقات