الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٠٦ - سبّ الامام علي بن أبي طالبٍ (عليه السلام) في الصحاح!!
(... أمَرَ معاوية بن أبي سفيان سعداً: المأمور به، محذوف لصيانة اللسان عنه، والتقدير أمَرَهُ بِسَبِّ عليٍّ رضي الله عنه...
... فقال ما مَنَعَكَ أنْ تَسُبَّ أبا تراب؟:... أمَرَ معاوية سعداً أنْ يسبَّ عليّاً فامتنعَ، فقال له: ما مَنَعَكَ؟.).... [٤٧٣]
وإعترف إبن تيميّة بأنّ معاوية أمَرَ سعداً بسبِّ الإمام علي عليه السلام:
(وأما حديث سعد لَمّا أمَرَهُ معاوية بالسبِّ فأبى، فقال:
ما مَنَعَكَ أنْ تسبَّ علي بن أبي طالب؟ فقال: ثلاثٌ قالَهُنَّ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم، فلن أسبّهُ لأنْ يكون لي واحدة منهُنَّ أحبّ إلَيَّ مِنْ حمر النعم. الحديث، فهذا حديثٌ صحيحٌ رواه مسلم في صحيحه..).[٤٧٤]
أقول: هل الكتب الحديثية الّتي رواتها من الّذين يسبّون الله تُعتبر أصحّ الكتب بعد القرآن، ولا يحقّ لأيّ أَحَدٍ الطعن بها؟ وهل أنّ السابَّ للهِ تعالى من أهل الجنّة؟ ما لكُمْ كيف تحكمون؟
[٤٧٣] فتح المنعم شرح صحيح مسلم/ ج ٩/ ص ٣٣٣/ الحديث ٥٤١٣.
[٤٧٤] منهاج السُنّة/ الجزء الخامس/ صفحة ٤٢.