الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٩٠ - القوم هجَموا على دار فاطمة الزهراء وأرادوا حَرقَهُ!! فماذا فعل الامام علي عليه السلام؟!
الأذى، بل ولا على سعد بن عبادة المتخلف عن بيعته أولاً وآخراً، وغاية ما يُقال أنّه كبس البيت (أي بيت فاطمة)، لينظر فيه شيءٌ من مال الله الذي يقسّمه وأن يُعطيه لمستحقه، ثُمّ رأى انّه لو تركه لهم لجاز.). [٤٣٦]
يقول ابن منظور في كتابه لسان العرب: كبسوا دار فلان: أي أغاروا عليه فجأةً.
إذن الهجوم حصل مِنْ قِبَلِ الحاكم وزمرته، كما اعترف بذلك ابن تيمية..
ويقول احمد بن عبد ربه الاندلسي:
فأمّا علي والعباس والزبير، فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطاب لِيُخرجهم من بيت فاطمة. وقال له: إنْ أبَوا فقاتِلْهُمْ، فأقْبَلَ بقبسٍ من نارٍ على أن يضرم عليهم الدار، فَلَقِيَتْهُ فاطمة، فقالت: يا ابن الخطاب! جئتَ لتحرق دارنا؟! قال: نعم، أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأُمّة... [٤٣٧]
يقول الشاعر حافظ إبراهيم في ديوانه/ ص ٨٢:
وقولةٌ لعليٍّ قالها عُمَرُ *** *** أكْرِمْ بسامعها أعظِمْ بمُلقيها
حرقتُ داركَ لا أُبقي عليكَ بها *** *** إنْ لمْ تُبايع وبنت المصطفى فيها
[٤٣٦] منهاج السنّة/ الجزء الثامن. صفحة ٢٩١.
[٤٣٧] العقد الفريد/ الجزء الرابع/ سقيفة بني ساعدة/ صفحة ٢٤٧.