الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٧٢ - الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم لماذا لَمْ يَدْعُ لعمّهِ ابي طالب عليه السلام بالهداية؟ وتَرَكَهُ في ضحضاحٍ من نار جهنم!!
الْجَحِيم}./ الآية ١٣٣ من سورة براءة، هي من أواخر السُوَرِ التي نَزَلَتْ، وهي (مدنيّة)، وأبو طالب عليه السلام توفّي بمكّة!.
والبخاري نفسه يقرّ في صحيحه بأنّ سورة براءة آخِرُ سورةٍ نَزَلَت!.[٣٩٨]
ثُمّ لاحظ دعاء النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لأمّ أبي هريرة، بعد أن طلب إبنها ذلك منه.. وإستجابة دعائه ودخولها إلى الاسلام!:
حدثنا عمرو الناقد، حدثنا عمر بن يونس اليمامي، حدثنا عكرمة بن عمار، عن أبي كثير يزيد بن عبد الرحمن، حدثني أبو هريرة، قال: كنتُ أدعو أمّي إلى الإسلام وهي مُشركة، فدعوتُها يوماً فأسمَعَتْني في رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم ما أكره، فأتيتُ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم وأنا أبكي، قلت يا رسول الله إني كنت أدعو أُمّي إلى الإسلام فتأبى عليَّ، فَدَعَوتُها اليوم فأسمَعَتني فيك ما أكره، فادعُ الله أن يهدي أمّ أبي هريرة فقال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: اللّهم إهدِ أمّ أبي هريرة. فخرجتُ مستبشراً بدعوة نبي الله صلى الله عليه (وآله) وسلم، فلما جئتُ فصرتُ إلى الباب، فإذا هو مجافٍ، فَسَمِعَتْ أمّي خشف قدمي، فقالت: مكانك يا أبا هريرة، وسمعتُ خضخضة الماء، قال: فاغتسلَتْ ولبسَتْ درعها وعجلَتْ عن خمارها، ففتحت الباب، ثم قالت: يا أبا هريرة أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، قال فرجعتُ إلى رسول الله صلى الله عليه
[٣٩٨] نفس المصدر السابق/ كتاب المغازي/ باب حجّ أبي بكر بالناس في سنة تسع. ح ٤٣٦٤. وكتاب تفسير القرآن/ سورة النساء/ {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ}.... ح٤٦٠٥.