الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٥٤ - سجود النبي صلى الله عليه وآله وسلم على الأرض وما أنبتت في مصادر أتباع مدرسة سُنّة الصحابة!!
رَأَيْتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ وَرَأَيْتُنِي أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ. وَفِي آخِرِهِ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ يَعْنِي صَبِيحَةَ إحْدَى وَعِشْرِينَ عَلَى أَنْفِهِ وَأَرْنَبَتِهِ أَثَرَ الْمَاءِ وَالطِّينِ. فَهَذَا بَيَّنَ أَنَّ سُجُودَهُ كَانَ عَلَى الطِّينِ. وَكَانَ مَسْجِدُهُ مَسْقُوفاً بِجَرِيدِ النَّخْلِ، يَنْزِلُ مِنْهُ الْمَطَرُ، فَكَانَ مَسْجِدُهُ مِنْ جِنْسِ الأَرْضِ. وَرُبَمَا وَضَعُوا فِيهِ الْحَصَى، كَمَا فِي سُنَنِ أَبِي داود، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ الْحَصَى الَّذِي كَانَ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: مُطِرْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَأَصْبَحَتِ الأَرْضُ مُبْتَلَّةً، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَأتِي بِالْحَصَى فِي ثَوْبِهِ فَيَبْسُطُهُ تَحْتَهُ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ (وآله) وسلم الصَّلاةَ، قَالَ: مَا أَحْسَنَ هَذَا؟.).[٣٧٠]
أقول: بعد كلّ هذه الأدلّة على الحثّ على السجود على (أديم الأرض).. أتباع مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) يُكَفَّرونَ بِحُجّة أنّهم يسجدون للتربة، وليس عليها!.
تُرى هل يُخالفون ما كان يفعله النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه المنتجبون؟!
[٣٧٠] مجموع الفتاوى/ الجزء ٢٢/ مسألة الصلاة على سجادةٍ في المسجد/ صفحة ١٦٣.