الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٥١ - سجود النبي صلى الله عليه وآله وسلم على الأرض وما أنبتت في مصادر أتباع مدرسة سُنّة الصحابة!!
حدثنا الثقفي، عن ايوب، عن محمد، قال: السجود على الوسادة محدَث. [٣٦١]
المُحدَث: هي البدعة، والبدعة منهيٌّ عنها بالشريعة..
حدثنا مروان بن معاوية، عن اسماعيل بن سُمَيع، عن مالك بن عمير، قال: حدثني مَنْ رأى حذيفة مَرِض، فكان يصلّي وقد جُعل له وسادة، وجُعل له لوحٌ يسجد عليه. [٣٦٢]
حدثنا ابن عيينة، عن رزين مولى آل عباس، قال: ارسل إليّ علي بن عبد الله بن عباس: أنْ أرسِلْ إلَيّ بلوحٍ من المروة، أسجد عليه..[٣٦٣]
لاحظ: مع التعذر من السجود على الارض يُصلّون على لوحٍ، وهي قطعة من الارض للصلاة عليها، سواء كان لوحاً من الطين أو الحجر أوالخشب..
يقول النووي: (فرع في مذاهب العلماء في السجود على كمّه وذيله ويده وكور عمامته، وغير ذلك مما هو متصلٌ به، قد ذكرنا أنّ مذهبنا أنّه لايصحّ السجود على شيء من ذلك، وبه قال داود في روايةٍ، وقال مالك والأوزاعي وإسحاق وأحمد في الرواية الأخرى يصحّ). [٣٦٤]
[٣٦١] المصنف لابن ابي شيبة/ الجزء الثاني/ كتاب الصلاة/ صفحة ٥١٠/ الحديث ٢٨٢٤.
[٣٦٢] نفس المصدر السابق/ صفحة ٥١٥. الحديث ٢٨٥٠.
[٣٦٣] نفس المصدر السابق/ الحديث ٢٨٥١.
[٣٦٤] المجموع في شرح المهذب/ الجزء الثالث/ صفحة ٣٨٦.