الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٣٠ - هل وَضَعَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم يده اليمنى على اليسرى أثناء الصلاة؟
لأنّ أبا حازم لم يُعَيّن من أنماه له. وعلى صيغة المعلوم يكون الحديث متصلاً)[٣٠٦]
فهذا النصّ الذي هو مثار للإحتمالات لا يثبت به سُنّة، ولا يمكن أن يُسند إلى النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم بنحو القطع والجزم.
ب / (قال إسماعيل: يُنمى) أي: بضمّ أوّله، وفتح الميم بلفظ المجهول.
(ولَمْ يقل: يَنمي) أي: بلفظ المعلوم.
وإسماعيل هو: إبن أبي أويس. [٣٠٧]
ج/ قد أعَلَّ بعضهم الحديث بأنه ظنٌّ من أبي حازم.. وإنّه لو كان مرفوعاًً، أي ثابتاً عن النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم لما إحتاج أبو حازم إلى قوله: لا أعلمه. [٣٠٨]
حدثنا زهير بن حرب، حدثنا عفان، حدثنا هَمّام، حدثنا محمد بن جُحادة، حدثني عبد الجبار بن وائل، عن علقمة بن وائل، ومولىً لَهُم، أنّهما حدّثاه عن أبيه وائل بن حُجْر: أنّه رأى النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم رفع يديه حين دخل في الصلاة كَبَّرَ - وَصَفَ هَمّاٌم حيال أُذُنَيه - ثُمّ التحف بثوبه، ثم وضع يده اليمنى على اليسرى، فلمّا أراد أن يركع أخرج يديه من الثوب، ثم رفعهما، ثم كَبَّرَ فركعَ، فلمّا قال: (سمع الله لمن حمده) رفع يديه،
[٣٠٦] عمدة القاري شرح صحيح البخاري/ الجزء ٥/ صفحة ٢٧٨.
[٣٠٧] التوشيح شرح الجامع الصحيح للسيوطي/ ج ٢/ باب ٨٧/ صفحة ٧٣٤/ الحديث ٧٤٠.
[٣٠٨] نيل الأوطار للشوكاني/ الجزء الثاني/ صفحة ٢٠٢.