الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٢٧ - في مدرسة إبن تيمية وأتباعه! والدَيِ النبي صلى الله عليه وآله وسلم خالِدَين في النار!
هو بمنزلة ما في (القرآن) لا يمكن أنْ يكون فيه وهمٌ أو خطأٌ في شيءٍ من ذلك من بعض الرواة. كَلاّ فَلَسْنا نعتقد العصمة لكتابٍ بعد كتاب الله تعالى أصلاً، فقد قال الإمام الشافعي وغيره: (أبى الله أنْ يتمّ إلاّ كتابه)، ولا يمكن أنْ يدّعيَ ذلك أحدٌ من أهل العلمِ مِمّن درسوا الكتابين دراسة تفهّمٍ وتدبّرٍ مع نبذِ التعصّب، وفي حدود القواعد العلمية الحديثة، لا الأهواء الشخصية، أو الثقافة الأجنبية عن الإسلام وقواعد علمائه..). إنتهى كلامه، مُقِرّاً عَدَمِ إيمانه بصحّة كلّ ما في (الصحيحين!). [٣٠٢]
قال تعالى: {إنّما المشركون نَجَسٌ}. الآية ٢٨ - سورة التوبة المباركة.
(.. أي خُبَثاء في عقائدهم وأعمالهم، وأيّ نجاسةٍ أبلغُ مِمّن كان يعبد مع الله آلهة، لا تنفع ولا تضرّ، ولا تُغني عنه شيئاً!!.). [٣٠٣]
أقول: كيف يمكن أنْ يولَدَ مَنْ مَثَّلَهُ اللهُ بـ: (النّورِ) مِنْ أبَوَينِ (نَجِسَينِ!)؟
قال تعالى: {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ}. (سورة المائدة: ١٥).
والنّورُ: هو النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم..
ونصّ على ذلكَ أئمة المفسّرين، أمثال: الطبري في تفسيره (٦/ ١٦١)،
[٣٠٢] شرح العقيدة الطحاوية للألباني/ صفحة ٢٣.
[٣٠٣] تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنّان للسعدي/ الصفحة ٢٩٣.