الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٢٦ - في مدرسة إبن تيمية وأتباعه! والدَيِ النبي صلى الله عليه وآله وسلم خالِدَين في النار!
وسلم!!...). إنتهى كلام الألباني.
أقول: لاحظ التناقضات في أقوال الشيخ الألباني!، فبعد أنْ نهى عن التشكيك بـ: (صحاح المسلمين!)، لاحظ رأيه وطعنه بالرواة والصحاح في كتبه الأخرى، فهو يقول:
(.. وأمّا القول بأنّ مَن روى له البخاري فقد جاوزَ القنطرة فهو مِمّا لا يلتفت إليه أهل التحقيق، كأمثالالحافظ العسقلاني. ومَن له إطلاع لا بأس به على كتابِهِ (التقريب) يعلم صدق ما نقول..). [٣٠٠]
ويقول كذلك عند تعليقه على حديثٍ في السلسلة الصحيحة:
(...وقد وقع في رواية للبخاري (٧٤٤٩) من طريق الأعرج عن أبي هريرة، بلفظ: "وينشئ للنار"، مكان ".. الجنة". وهي بلا شك رواية شاذّة..
فأقول (قول الألباني): هذا الشذوذ في هذا الحديث مثال من عشرات الأمثلة التي تدلّ على جهل بعض الناشئين الذي يتعصّبون لـ "صحيح البخاري"، وكذا لـ "صحيح مسلم" تعصباً أعمىً، ويقطعون بأنّ كلّ ما فيهما صحيح!).. [٣٠١]
أخيراً (هداك الله)، لاحظ ما يقوله الألباني عن (كتابَي البخاري ومسلم):
(.. وليس معنى ذلك أنّ كلّ حرفٍ أو لفظةٍ أو كلمةٍ في (الصحيحين)
[٣٠٠] إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل/ الجزء الخامس/ صفحة ٣١٠/ باب ١٤٨٩- ١.
[٣٠١] سلسلة الأحاديث الصحيحة/ الجزء السادس/ صفحة ٩٢. الحديث ٢٥٤٠.