الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ١٩٧ - لَعْن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعمّ عثمان (الحَكَم بن أبي العاص) بين البخاري ومحمد ناصر الدين الألباني!
إنّي لفي المسجد حين خطب مروان فقال: إن الله تعالى قد أرى أمير المؤمنين في (يزيد) رأياً حسناً وأن يستخلفه، فقد إستخلف أبو بكر عمر. فقال عبد الرحمن بن أبي بكر: أهرقلية؟! إن أبا بكر ما جَعَلَها في أَحَدٍ مِن وِلده، وأَحَدٍ مِن أهل بيته، ولا جعلها معاوية إلاّ رحمة وكرامة لِوَلَدِهِ! فقال مروان: أَلَسْتَ الّذي قال لوالديه: (أُفٍّ لكما)؟ فقال عبد الرحمن: أَلَسْتَ يا مروان! إبن اللعين الذي لعن رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم أباك؟! قال: وسَمِعَتْهما عائشة، فقالت: يا مروان! أنت القائل لعبد الرحمن كذا وكذا؟! كَذبْتَ! ما فيه نَزَلَتْ، ولكن نَزَلَتْ في فلان بن فلان. ثم إنتحب مروان (!) ثم نزل عن المنبر حتى أتى باب حجرتها، فجعل يكلّمها حتى انصرف.
قلت: سكت عنه ابن كثير، وهو إسناد صحيح.
وأخرجه البخاري في "صحيحه " (٤٨٢٧) بإسناد آخر مختصراً، وفيه:
فقال (مروان): خذوه! فدخل بيت عائشة، فلم يقدروا عليه.
وفيه إنكار عائشة على مروان.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٦/ ٤٥٨- ٤٥٩) من طريق ثالثة من رواية شعبة عن محمد بن زياد قال:
لَمّا بايع معاوية لإبنه قال مروان: سُنّة أبي بكر وعمر! فقال عبد الرحمن بن أبي بكر: سُنّة هرقل وقيصر!
وفيه أن عائشة قالت ردّاً على مروان: كذب والله! ما هو به، ولو