الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ١٩٣ - في الصحاح، النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، يقول الحقّ عندما يغضب، أَمْ لا؟!
تعليق الذهبي في التلخيص: صحيح. [٢٥٥]
لاحظ النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فهنا في غضبه لا يقول حقّاً!!
حدثنا أحمد بن يونس، ثنا زائدة بن قدامة الثقفي، ثنا عمر بن قيس الماصر، عن عمرو بن أبي قرة...
... فقال سلمان: إنّ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم كان يغضب فيقول في الغضب لناسٍ من أصحابه، ويرضى فيقول في الرضا لناسٍ من أصحابه: أما تنتهي حتى تورث رجالاً حبّ رجالٍ، ورجالاً بغض رجالٍ، وحتى توقع إختلافاً وفرقة؟ ولقد علمتُ أنّ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم خَطَبَ فقال: أيّما رجُلٍ مِن أمّتي سَبَبْتُه سبّةً، أو لَعَنْتُه لعنةً في غَضَبي، فإنّما أنا من وُلْدِ آدم، أغضَبُ كما يغضبون، وإنّما بَعَثَني رحمةً للعالمين، فاجعَلْها عليهم صلاةً يوم القيامة...
تعليق الشيخ الألباني: صحيح: الصحيحة (١٧٥٨)، صحيح الجامع الصغير (٢٧٢٨). [٢٥٦]
[٢٥٥] المستدرك على الصحيحين/ ج ٣/ كتاب معرفة الصحابة/ صفحة ٦٠٦. الحديث ٦٢٤٦/ ١٨٤٤.
[٢٥٦] صحيح سنن أبي داود للألباني/ الجزء الثالث/ كتاب السنّة/ باب في النهي عن سبّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم/ صفحة ١٣٤. الحديث ٤٦٥٩.