الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ١٨١ - في الصّحاح! النبي صلى الله عليه وآله وسلم يشُكُّ بزوجته عائشة!
وفي المعجم الكبير للطبراني.. نرى عائشة تقول لأبيها ابي بكرٍ الذي ارسله النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليبشّرها بنزول الوحي وتبرئتها من الافك: بحمد الله لا بحمد صاحبك الذي أرسلك!! باعتبار أنّه كان يتّهمها ويشكّ في أمرها..
فالمرأة التي تجد زوجها غير مطمئنٍّ في شرفها!، كيف تتعامل معه، لترُدّ على تصرفه تجاهها؟.
ثم لاحظ في الرواية كذلك.. بعد أن أنزل الله عذرها! جاءها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليجلس عند رأسها ويأخذ بكفّها، فتنتزع يدها منه! ثم يضربها ابو بكرٍ ويقول: أتنزعين كفّكِ من رسول الله؟ أَوَ برسول الله تفعلين هذا؟
وفي صحيح إبن حبان ومسند احمد. نرى بأنّ النبي الاعظم صلى الله عليه وآله وسلم هو الذي يقول لها: أبشري فقد انزل الله عذركِ.. فتقول عائشة: بحمد الله لا بحمدكَ!
لنرجع للرواية مرة اخرى.. ونقول ان الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم الذي لايستطيع فراق عائشة في شهر رمضان. والّذي كان يهوي إليها ويقبّلها ويمصّ لسانها وهو صائم! وفي حيضتها كان يأمرها أنْ تتّزر ويباشرها!! وكان لايعدل بينها وبين ضرّاتها!! أين كان عندما انقطع العقد من رقبتها؟ ولماذا لم يأمر الناس بالبحث عنه! كما كان أمَرَهُمْ في روايةٍ أُخرى ونام على فخذها حتى الصباح! عند انقطاع العقد في مناسبةٍ أُخرى؟.[٢٤١]
[٢٤١] راجع صحيح البخاري/ كتاب فضائل اصحاب النبي/ باب قول النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم: لو كنت متخذاً خليلاً. الحديث ٣٦٧٢.