الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ١٧٧ - في الصّحاح! النبي صلى الله عليه وآله وسلم يشُكُّ بزوجته عائشة!
وأُورِدُ لكم نصّ رأيه الصريح، تاركاً التعليق للقارئ الكريم، ومؤمناً بقول الله تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ} / الآية ٥٧ - سورة الأحزاب.
ففي السلسلة الصحيحة، أورَدَ الألباني قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعائشة:
"أمّا بعدُ يا عائشة! فإنّه قد بَلَغَني عَنكِ كذا وكذا، (إنّما أنتِ من بنات آدم)، فإنْ كُنتِ بريئةً فَسَيُبَرّئكِ الله، وإنْ كُنتِ ألْمَمْتِ بذنبٍ، فاستغفري الله وتوبي إليه، فإنّ العبد إذا اعترفَ بذنبهِ ثم تابَ إلى الله تابَ الله عليهِ. وفي روايةٍ: فإنّ التوبة من الذنب الندم".
تعليق الألباني على الحديث:
(أخرجه البخاري (٨/ ٣٦٣ - ٣٦٤ - فتح)، ومسلم (٨/ ١١٦)، وأحمد (٦/ ١٩٦)، والرواية الأخرى له (٦/ ٣٦٤) وأبو يعلى (٣/ ١٢٠٨ و١٢١٨)، والطبري في " التفسير" (١٨/ ٧٣ و٧٥)، والبغوي (٦/ ٧٤) من حديث عائشة، في حديثها الطويل عن قصة الإفك، ونزول الوحي القرآني ببراءتها في آيات من سورة النور: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ..} الآيات (١١ - ٢٠)، والزيادة التي بين المعقوفتين هي لأبي عوانة في "صحيحه"، والطبراني في "مُعجمه" كما في "الفتح" (٨/ ٣٤٤ و٣٦٤). وقوله: " أَلْمَمْتِ". قال الحافظ: أي وَقَعَ مِنْكِ على خلاف العادة، وهذا