الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ١٧٥ - في الصّحاح! النبي صلى الله عليه وآله وسلم يشُكُّ بزوجته عائشة!
المعجم الكبير للطبراني/ باب ذكر ازواج رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم مِنهُنّ/ قصة الإفك. وصحيح ابن حبان/ كتاب إخباره صلى الله عليه (وآله) وسلم عن مناقب الصحابة/ ذكر تفويض عائشة الحمدَ الى الباري جلّ وعلا لِما أنعم عليها.. ومسند احمد ابن حنبل/ مسند الانصار/ مسند النساء/ حديث أم رومان أم عائشة.
وبالجملة دلالة عامة الروايات على كون النبي صلى الله عليه وآله وسلم في رَيبٍ من امرها الى نزول العذر مما لاريب فيه، وهذا مما يجلّ عنه مقامه صلى الله عليه وآله وسلم.. كيف؟ وهو سبحانه وتعالى يقول: {لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ}. الآية ١٢ من سورة النور.
فيوبّخ المؤمنين والمؤمنات على إساءتهم الظنّ وعدم ردّهم ماسمعوه من الافك. فمن لوازم الايمان حسنُ الظنّ بالمؤمنين، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم أحقّ مَن يتّصف بذلك، ويتحرّز من سوء الظنّ الذي من الإثم، وله مقام النبوة والعصمة الالهية.
على انه تعالى ينُصُّ في كلامه على اتصافه صلى الله عليه وآله وسلم بذلك، إذ يقول: {وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} الآية ٦١ من سورة التوبة.