الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ١٤٢ - الشيطان لا يخاف من النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم عكس عُمَر!
تعليق الألباني:صحيح. [١٩٦]
لاحظ تعقيب الألباني: (فائدة): من المعلوم أنّ (الدّفّ) من المعازف المحرّمة في الإسلام، والمتّفق على تحريمها عند الأئمة الأعلام، كالفقهاء الأربعة وغيرهم، وجاء فيها أحاديثٌ صحيحةٌ خَرّجْتُ بعضها في غير مكان، وتقدّم شيءٌ منها برقم (٩ و١٨٠٦)، ولا يحلّ منها إلاّ الدّفّ وحده في العرس والعيدين، فإذا كان كذلك، فكيف أجاز النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم لَها أنْ تَفِيَ بنذرها، ولا نذر في معصية الله تعالى؟. والجواب - والله أعلم - لَمّا كان نذرها مقروناً بفرحها بقدومه صلى الله عليه (وآله) وسلم من الغزو سالِماً، أَلْحَقَهُ صلى الله عليه (وآله) وسلم بالضرب على الدّفّ في العرس والعيد. وما لا شك فيه، أنّ الفرح بسلامته صلى الله عليه (وآله) وسلم أعظم - بما لا يقاس - من الفرح في العرس والعيد، ولذلك يبقى هذا الحكم خاصّاً به صلى الله عليه (وآله) وسلم، لا يقاس به غيره... [١٩٧]
[١٩٦] صحيح سنن الترمذي للألباني/ الجزء الثالث/ كتاب المناقب/ باب في مناقب عمر بن الخطاب/ صفحة ٥١١. الحديث ٣٦٩٠.
[١٩٧] سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني/ الجزء الخامس/ صفحة ٣٣٠/ الحديث ٢٢٦١.