الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ١٠٠ - رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يُقبّل ويمصّ لسان عائشة وهو صائم!!
صحيح انّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم له من المشاعر والأحاسيس والعواطف ما لغيره من بني البشر، ولكن كل تلك العواطف والمشاعر والشهوات قد ضبطتها العصمة بدقةٍ متناهيةٍ، فلا إفراط في النوازع البشرية ولا تفريط..
واعلَمْ أيضاً بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تزوّج السيدة خديجة عليها السلام ومكث معها إلى وفاتها رضوان الله عليها، وكان للرسول الاكرم من العمر ثلاث وخمسون سنة، أي أنّ ريعان شبابه وعنفوان فتوّته قد قضاها مع تلك السيدة الجليلة، فلو كان غارقاً في شهواته لتزوّج من سواها في حياته، أي في شبابه..
أقول: إنّ الروايات الواردة في مصادركم تؤكّد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقي بعد وفاة أم المؤمنين خديجة سلام الله عليها مدة ثلاث سنواتٍ، ثمّ تزوج (عائشة).
تُرى كيف كان صلى الله عليه وآله وسلم مُسيطراً على غريزتهِ الجنسيّة؟ أَمْ أنّ الغريزة جاءتهُ مع زواجهِ بعائشة!