المكاسب المحرمة - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٨٢ - منها رواية عيون الأخبار
ثمّ ينبغي التنبيه على أمرين:
١- هل الكذب من الكبائر مطلقا أم لا.
؟ أحدهما: إنّ الكذب هل هو من الكبائر مطلقا أو لا كذلك، أو يختلف حكمه باعتبار المخبر به، أو لا يكون فيه اقتضاء الحرمة بذاته أصلا، و إنّما يحرم تبعا لفساد متعلّقه و يصير كبيرة أيضا بتبعه، فإذا لم يكن في المتعلّق مصلحة و لا مفسدة لا يكون حراما؟
و هذا العنوان الأخير و إن كان تقديمه على التنبيه أنسب، لكن لمّا كان تحقيقه متوقّفا على ذكر الروايات أخّرناه عنه.
ما استدل به في المقام
و قد استدل على كونه مطلقا كبيرة بروايات:
منها: رواية عيون الأخبار
بأسانيده عن الفضل بن شاذان [١] عن الرضا- عليه السّلام-، و رواية الأعمش [٢] عن جعفر بن محمّد- عليه السّلام- في حديث شرائع
[١] عيون أخبار الرضا- عليه السّلام- ٢- ١٢٧، باب ٣٥، أواخر الحديث ١، و عنه في الوسائل ١١- ٢٦٠، الباب ٤٦ من أبواب جهاد النفس، الحديث ٣٣.
[٢] كتاب الخصال ١- ٢- ٦٠٣، خصال من شرائع الدين، و عنه في الوسائل ١١- ٢٦٢، الباب ٤٦ من أبواب جهاد النفس، الحديث ٣٦.