المكاسب المحرمة - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٣٧ - و منها ما دلّت على استثناء ما يراد به نفع المؤمن
و رواية الجعفريات [١] عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
و
في مرسلة الواسطي عن أبي عبد اللّه- عليه السّلام-: «الكلام ثلاثة: صدق و كذب و إصلاح بين الناس.». [٢]
و منها: ما دلّت على استثناء ما يراد به نفع المؤمن:
كرواية الصدوق عن الرضا- عليه السّلام-، قال: «إنّ الرجل ليصدق على أخيه فيناله عنت من صدقه فيكون كذّابا عند اللّه، و إنّ الرجل ليكذب على أخيه يريد به نفعه فيكون عند اللّه صادقا». [٣]
و
عن الطبرسي في المشكاة عن الباقر- عليه السّلام-، قال: «الكذب كلّه إثم إلّا ما نفعت به مؤمنا أو دفعت به عن دين المسلم» [٤]
و نحوها رواية جعفر بن أحمد القمي بإسناده [٥] عن أبي جعفر- عليه السّلام- عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
و
عن الشيخ المفيد بإسناده عن صالح بن سهل الهمداني، قال: قال الصادق- عليه السّلام-: «أيّما مسلم سئل عن مسلم فصدق، فأدخل على ذلك المسلم مضرّة، كتب من الكاذبين، و من سئل عن مسلم فكذب، فأدخل على ذلك المسلم منفعة، كتب عند اللّه من الصادقين». [٦]
[١] الجعفريات: ١٧٠، باب ما رخّص به الكذب، و عنه في المستدرك ٩- ٩٤، كتاب الحج، الباب ١٢٢ من أبواب أحكام العشرة، الحديث ١.
[٢] الوسائل ٨- ٥٧٩، كتاب الحج، الباب ١٤١ من أبواب أحكام العشرة، الحديث ٦.
[٣] الوسائل ٨- ٥٨٠، كتاب الحج، الباب ١٤١ من أبواب أحكام العشرة، الحديث ١٠.
[٤] مشكاة الأنوار: ٤٤٦، الفصل ٢١ من الباب الثالث، و عنه في مستدرك الوسائل ٩- ٩٤، كتاب الحج، الباب ١٢٢ من أبواب أحكام العشرة، الحديث ٣.
[٥] مستدرك الوسائل ٩- ٩٥، كتاب الحج، الباب ١٢٢ من أبواب أحكام العشرة، الحديث ٧.
[٦] الاختصاص: ٢٢٤، و عنه في مستدرك الوسائل ٩- ٩٥، كتاب الحج، الباب ١٢٢ من أبواب أحكام العشرة، الحديث ٥.