المكاسب المحرمة - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٨ - نقل كلام المقنع في المسألة و إمكان المناقشة فيه
على قسم معهود منه. و لا يبعد أن يكون المراد به ما في قوله تعالى لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ المفسّر بالقمار [١]، و غاية اقتضاء إطلاقه حرمة أكل المال المتحصّل من الأسباب الباطلة، أو حرمة تحصيل المال بها على ما تقدّم احتماله مع الجواب عنه. [٢]
نقل كلام المقنع في المسألة و إمكان المناقشة فيه
و منه يظهر الجواب عن روايات يظهر منها حرمة مطلق الباطل [٣]، أو كلّ ما ألهى عن ذكر اللّه و نحوها. [٤] نعم
في مقنع الشيخ الصدوق: «و لا تلعب بالصوالج، فإنّ الشيطان يركض معك و الملائكة تنفر عنك.
و روي أنّ من عثرت دابته فمات دخل النار. و اجتنب الملاهي كلّها و اللعب بالخواتيم و الأربعة عشر و كلّ قمار، فإنّ الصادقين- عليهما السّلام- قد نهوا عن ذلك أجمع» [٥].
انتهى.
مع ما في أوّله من الشهادة على أنّ كلّ ما فيه روايات مسندة موجودة في الكتب الأصوليّة عن المشايخ العلماء الفقهاء الثقات [٦]، و مع ما في ذيل هذه
[١] راجع الوسائل ١٢- ١٢٠ و ١٢١، الباب ٣٥ من أبواب ما يكتسب به، الأحاديث ٨، ٩ و ١٤، و البرهان في تفسير القرآن ١- ١٨٧ و ١٨٨، الحديثان ١ و ٤ في تفسير الآية ١٨٨ من سورة البقرة، و أيضا ١- ٣٦٣ و ٣٦٤، الأحاديث ٤، ٩، ١٠، ١١ في تفسير الآية ٢٩ من سورة النساء.
[٢] راجع ٢- ٢٦ من الكتاب.
[٣] الوسائل ١٢- ٢٣٨، الباب ١٠٢ من أبواب ما يكتسب به، الحديث ٥، و فيه أيضا ١٢- ٢٤٢، الباب ١٠٤ من أبواب ما يكتسب به، الحديث ٣.
[٤] راجع الوسائل ١٢- ٢٣٢، الباب ١٠٠ من أبواب ما يكتسب به و خاصة الحديث ١٥.
[٥] الجوامع الفقهية ٣٧، كتاب المقنع، باب الملاهي من الحدود.
[٦] نفس المصدر، ص ١، في مقدمة الكتاب.