المكاسب المحرمة - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٥٣ - روايات المنع عن تسويد الاسم في ديوانهم و بيان المراد منها
فموردها الإعانة على الظالم في ظلمة، بل لا يبعد أن يكون المراد منه و لو بمناسبة الحكم و الموضوع هو السوّاط الذي كان شغله ضرب المظلومين و المجرمين بنظر حاكم الجور، فهو من الظلمة و معين الظلمة في ظلمهم.
روايات المنع عن تسويد الاسم في ديوانهم و بيان المراد منها
و أمّا
رواية ابن بنت الكاهلي عن أبي عبد اللّه- عليه السّلام-: «من سوّد اسمه في ديوان ولد سابع، حشره اللّه يوم القيامة خنزيرا». [١]
و
في رواية عن الكاهلي عن أبي عبد اللّه- عليه السّلام-: «من سوّد اسمه في ديوان الجبّارين من ولد فلان حشره اللّه يوم القيامة حيرانا». [٢]
كذا في الوافي [٣] و الوسائل. و يحتمل أن يكون «خنزيرا» مصحّف «حيرانا» أو بالعكس، و كون الروايتين واحدة، و كانت الأولى أيضا عن الكاهلي، لكن لا يعبأ بهذا الاحتمال.
و
عن الشيخ المفيد في الروضة، عن ابن أبي عمير، عن الوليد بن صبيح الكابلي، عن أبي عبد اللّه- عليه السّلام-: «من سوّد اسمه في ديوان بني شيصبان حشره اللّه يوم القيامة مسودّا وجهه» [٤].
و بني شيصبان كناية عن بني العباس، و شيصبان اسم شيطان على ما في القاموس. [٥]
[١] الوسائل ١٢- ١٣٠، كتاب التجارة، الباب ٤٢ من أبواب ما يكتسب به، الحديث ٩.
[٢] الوسائل ١٢- ١٣٤، كتاب التجارة، الباب ٤٤ من أبواب ما يكتسب به، الحديث ٦.
[٣] الوافي ٣- ٢٧ الباب ٢٦ من أبواب وجوه المكاسب، رواية ابن بنت وليد بن صبيح الكاهلي.
[٤] مستدرك الوسائل ١٣- ١٢٦، كتاب التجارة، الباب ٣٥ من أبواب ما يكتسب به، الحديث ١٧.
[٥] القاموس المحيط ١- ٩٠ «الشصْبُ». و الشيصبان: ذكر النّمل، أو حجره، و قبيلة من الجن، و اسم الشيطان.