صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٧٣ - خطاب
خطاب
التاريخ: ٩ آذر ١٣٦٤ ه-. ش/ ١٧ ربيع الأول ١٤٠٦ ه-. ق
المكان: طهران، جماران
الموضوع: صدى ولادة الرسول الأكرم (ص) وتأثيرها في العالم
المناسبة: مولد النبيّالأكرم (ص) ومولد الإمام جعفر الصادق (ع)، أسبوع التعبئة
الحاضرون: السيد علي الخامنئي (رئيس الجمهورية)، أكبر هاشمي رفسنجاني (رئيس مجلس الشورىالإسلامي)، السيد عبد الكريم الموسوي الأردبيلي (رئيس القضاء الاعلى)، ميرحسين الموسوي (رئيس الوزراء)، الوزراء، كبار مسؤولي الدولة من مدنيين وعسكريين، مسؤولو المؤسسات والمنشآت النفطية في جزيرة خارك وفئات الشعب المختلفة.
بسم الله الرحمن الرحيم
الأمور المهمة في ولادة الرسول الأكرم
إنَّ العيد الكبير الذي أريد أن أهنّئكم به هو في الحقيقة عيدان: عيد مولد حضرة الرسول الأكرم (ص) وعيد ولادة حضرةالإمام الصادق (ع) جعل الله هذا اليوم مباركاً عليكم جميعاً وعلى مسلمي العالم وعلى الشعوب الإسلامية الكبرى خصوصاً الشعب الإيراني، وإنني لأشكر كل السادة الذين تحمّلوا العناء وخصوصاً أولئك المشغولين بالخدمة في جزيرة خارك وأسأل الله تعالى أن يتقبل خدماتهم وأتعابهم.
إن ما أريد أن أقوله عليكم هو أنه قد وقعت حوادث عجيبة ونادرة عند مولد النبيّ (ص) حسب رواياتنا وروايات أهل السنة، ويجب البحث والتحقيق في هذه الحوادث لتعرف على حقيقتها. من هذه الحوادث تصدّع طاق كسرى [١] وسقوط أربع عشرة شرفة من شرفات قصره، ومنها خمود نار فارس في معبدها، وسقوط الأصنام على وجه الأرض [٢]. إنَّ قضية طاق كسرى ربما كانت إشارة إلى أنه كان في عهد هذا النبيّ العظيم طاق ظلم، وأطواق الظلم تنصدع، وقد تتصدع طاق كسرى لأنه كان مركز ظلم أنوشيروان.
[١] هذا الطاق العظيم هو جزء من قصر انوشيروان الساساني في مدينة المدائن بالعراق.
[٢] بحار الأنوار، ج ١٥، ص ٢٥٧، ح ٩، وتاريخ الطبري، ج ٢، ص ١٦٦.