صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٠٥ - خطاب
الإسلام وهذه هي اللامبالاة بالإسلام، فالإسلام لم يأتِ لإيران وحدها بل جاء للعالم كله، والبعثة للجميع وعلى الجميع أنْ يتّبعوها.
منطق الإسلام في الدفاع عن حقوق المسلمين
أسأل الله تعالى أنْ يوقظنا ويوقظ أبناءأمّتنا، ويوقظ هؤلاء الذين يغطّون في النوم ويرون الأحلام وما يزالون يرون حلم أمريكا، ويلفت أنظارهم إلى أنْ شعباً ضعيفاً يريد أنْ يخرج من ضعفه ويريد أنْ يظهر قوّته للعالم بأنَّنا لا نخضع أو نرضخ، وبالقدر الذي لا نريد أنْ نسيطر على أيّ مكان فإنَّنا لن نخضع، إنَّنا ندافع عن الإسلام، لقد داس صدام الإسلام برجله ونحن نريد أنْ ندافع عن الإسلام انه لا يقبل أيّ حكم من أحكام الإسلام، لا يقبل أيّ حكم من أحكام الإسلام، ونحن نريد أنْ ندافع عن الإسلام. وصدّام يظلم شعبه المسلم، وهذا الشعب المسلم يريد منّا أنْ ندافع عنه ونحن نريد أنْ ندافع عنه، نحن لا نريد الهجوم، نحن الآن في حال دفاع. أنتم تريدون منّا أنْ نجلس مع شخص حطّم الإسلام ليست له أية عقيدة به وعندما يتمكن من القدرة عليه يسحقه برجله ويدمّره ونمدّ له يد الصداقة ثم نقول له:» سلّمكم الله «؟! ما هذا المنطق؟! ليس هذا منطق الإسلام، وأنتم أيّها الإسلاميون هل ترون هذا المنطق إسلاميّاً، أصلحكم الله إنْ شاء الله. إنَّني آمل من شعبنا أنْ ينتبّه إلى أنَّ الشياطين اليوم أخذوا يظهرون في صور مختلفة في الداخل والخارج لا ضعاف معنويّاتكم، والله معكم، وهو قادر على أنْ يصلح كل شئ وهو معكم، ونحن سنصرُّ على موقفنا هذا حتى النهاية، وشبّاننا وجيشنا وحرس الثورة وتعبئة المستضعفين والشعب الإيراني- بإستثناء عدد معدود نسأل الله أنْ يصلحهم- كلهم متّفقون على الحضور في الساحة والدفاع عن حقوق المسلمين. أسأل الله أنْ ينفعكم بفيض هذا اليوم المبارك وأنْ نكون جميعاً تابعين لوجوده المقدّس.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته