صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٥٦ - خطاب
خطاب
التاريخ: ٦ إسفند ١٣٦٣ ه-. ش/ ٤ جمادى الثانية ١٤٠٥ ه-. ق
المكان: طهران، حسينيةجماران
الموضوع: تكريم وتقدير تضحيات مقاتلي الإسلام
المناسبة: الذكرى السنوية لعمليات خيبر الظافرة
الحاضرون: فضل الله محلاتي (ممثل الإمام لدى حرس الثورة)، محسن رضائي (قائد حرس الثورة)، علي صيّاد شيرازي (قائد القوّات البرية للجيش)، قادةالجيش والحرس في جبهات القتال، منتسبو الجيش وحرس الثورة الإسلامية
بسم الله الرّحمن الرّحيم
النصر مرهون بعون الله
أعلمكم أوّلًا أنني أفرح عند ما أراكم، فأنتم أناس منحتم الإسلام والوطن كرامتهما فتحركوا وتقدّموا بقلوب مطمئنّة، وثِقوا بأنَّ مركز القدرة الذي هو الله تعالى يرعاكم بعنايته وأنَّ القوى الأخرى خاوية، فقدرة الله هي الباقية والله هو الذي وعدكم بالنصر إن نصرتموه [١]، ولا شك في أنَّكم الآن تنصرون الحق تعالى والبلد الإسلامي والإسلام. عندما إندلعت الثورة لم نكن نملك شيئاً وقد نلنا النصر بأيد خالية ووصلنا اليوم بحمد الله إلى هنا حيث صرنا محط أنظار القويالكبرى كلها، وأطمئنّوا إلى أنَّها لاتستطيع ان تفعل شيئاً فلا تدعوا القلق يدب إلى نفوسكم فأنتم جنود الله المنتصرون، وإخوانكم أولئك الذين بدأوا هذه النهضة إنما بدأوها بقلوب مطمئنّة ولم يخشوا أحداً، والقوى العظمى لا علم لها بإيمانكم بالله لذلك نراهم دائماً يرددون: إننا نمتلك صواريخ، هؤلاء لهم صواريخ، ولكنَّ لا إيمان لهم، أنتم مؤمنون وقلوبكم مرتبطة بمبدأ النور والقدرة، إرتباطاً لا ينفصم لكنَّ أولئك لا يفهمون، أنتم محط عناية إمام الزمان (عج) وبما أن عندكم الإيمان والقدرة وأمام الزمان (عج) فإنَّكم تمتلكون كل شئ. إنكم تمتلكون الدعم الإلهي. فحافظوا على هذا الدعم، وإذا كنا نتمتع بهذا الدعم فلن نخشى شيئاً.
[١] إشاره إلى الآية (٧) من سورة محمد (ص):» يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم «.