صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٢٦ - خطاب
قائمةبالجزئيات، ماذا قد حدث في ذلك الزمان؟ ماذا قد حدث في عصر القاجار؟ فعصر القاجار كان أهدأ العصور، فماذا كان في عصر القاجار، وما الخبر الآن؟ أمّا في العصر البهلوي فالكل يعلم ماذا كان، وإنَّ من كمال عدم الإنصاف أنْ يقول شخص: «إنَّ ذلك الوقت مثل الآن، بل هذا أسوأ من ذاك» أو الجهل الكلي والعناد، والإنسان عنيد وعند ما يكون عنيداً لا يدري ماذا يفعل. يقال: إنَّ مجموعة من أهل جهنم كانوا يعذبون ثم توقف عنهم العذاب فجأة وحلّ الهدوء- كما ورد في الروايات- فتساءلوا ماذا حدث؟ فقيل لهم «مرّ النبيّ (ص) من هنا» قالوا: «سُدّوا الأبواب كي لا نرى» ذلك الشخص الجهنمي يقول: «سدّوا الأبواب» ومع أنَّ الهدوء قد حلّ والعذاب رفع عنهم فهو يرضي بالعذاب وأنْ لا يري النبيّ (ص) فهو يرضى بعذاب جهنم بدلًا من أنْ يرى النبي (ص)، ليكن فساد ولكنَّ لا تكون الجمهورية الإسلامية، لينتشر الفساد في الشوارع علناً ولا تكون الجمهورية الإسلامية فهؤلاء يرضون بانتشار الفساد بديلًا من الجمهورية الإسلامية. فهذا مرض لا علاج له إلّا حضرة عزرائيل- عليه السلام-.
شفى الله هذه الأمراض كلها، وآمل أنْ نوفق جميعاً للعمل برضا الله، حفظ الله الإسلام والجمهورية الإسلامية، ووفقنا لرؤية جمال طلعة صاحب الزمان المباركة- سلام الله عليه-.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته