صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٢٥ - خطاب
الذين لم تتوفر وسائل اللهو لديهم، أو الذين هم غير مدركين للأمر. فلنحسن الظن بهم ونقول إنَّهم غير مدركين.
و على هذا فحين يكون الجميع معارضين لنا، علينا أنْ نكون جميعاً بعضنا مع بعض، أنا لا أقول إننا لسنا كذلك الآن، لنستمع أوّل الليل لنراهم يقولون: «حسناً! من قال إنَّ الناس يخالف بعضهم بعضاً، ما الخبر؟ يظهر أنَّ في الأمر شيئاً». حسناً، دعوهم يقولون: وأنا في الوقت الذي أقول: إنكم متحدون، أقول كذلك: كونوا أكثر من هذا وتمسّكوا به، فالكل معارضون اليوم لنا، فعلينا نحن أنْ نحفظ وحدتنا، ولتكن وحدتنا أقوى كلما إزدادت معارضتهم لنا، وكلما إزدادت الدعايات المضادة لنا، فلتزدد وحدتنا قوّة، لقد سخر هؤلاء كل إعلامهم من أجل إلقاء الفرقة والاختلاف بيننا، وانتشر عملاؤهم في كل مكان لا يجاد الاختلاف في إيران إنهم لا يخافون من أيّ بلد غير إيران، ولا يبثون الدعايات المغرضة ضد أيّ بلد آخر غير إيران، لقد رأيتم أنَّه كان في بريطانيا إضراب لعدة شهور أو ما يقرب من السنة ولكن لم يُذكر عنه شئ لأنَّها بريطانيا، لكنَّ لو فرضنا أنَّ أربعةأشخاص أضربوا في مكان ما فسيذاع الخبر ويعاد ويكرر طول اليوم ويقال: لقد حدث إضراب في إيران! وحَدَث وحَدَث! ولا يقولون عدة أشخاص بل يقولون: «لقد تعطلت المصانع عن العمل» لأنَّ أملهم كان معلقاً على يوم العمال العالمي، لقد كنت أراقب الأوضاع، إنَّهم يتخيّلون أنَّ عمالنا سيلطمون الصدور من أجلهم، لكنَّ يوم العمال حلّ ومضى وعمالنا الأعزاء حضروا الساحة وهتفوا كما في السابق: نحن نريد أنْ نخدم، فهل يخدمون من أجلي لكي يتخلّوا عن الخدمة عند ما أكون سيئاً، كلّا! إنَّهم يعملون لوجه الله ولوطنهم، الوطن الذي يعطيه الآخرون كل شئ، وهم الآن منشغلون بالإصلاح. إنَّهم يعملون ويتابعون كل شئ لاعماره وهم قادرون على ذلك. وعند ما يكون العزم على أن يعمل الجميع من أجل هدف واحد وهذا الهدف إلهي وليس دنيوّيا. وإذا كان الهدف إلهياً فالله موجود والقيامة موجودة ونحن مسؤولون، ولا يمكن التخلي عنه بسبب هذه الأشياء افترضوا أن أربعة أشخاص يجلسون في مكان ويتحدثون فيما بينهم ويقولون: إنَّ الناس يقولون هكذا، لكنَّ الأمر ليس كذلك، والأفضل أنْ نكون كلنا واعين والله يوقظ الجميع.
خدمات نظام الجمهورية الإسلامية للإسلام
إنني آمل في هذا الشهر المبارك شهر رمضان الذي هو شهر الله، أنْ توفقوا جميعاً للدعاء للإسلام، وأنْ يكون دعاؤكم للإسلام على رأس الأدعية وكذلك الدعاء للجمهورية الإسلامية وبقائها، فالخدمات التي قدمتها الجمهورية الإسلامية للإسلام خلال الأربع أو الخمس سنين لم يقدّمها أحد على طول التاريخ ما عدا زمان الأنبياء. فكل من يعارض هذا القول فليأت وليُعدَّ