صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٨٥ - نداء
شعوبهم خوفا من اميركا بل اخذت تعارض ايران اكثر من معارضة امريكا واسرائيل وتعادي الشعب الايراني الذي يريد من خلال نهضته الاسلامية ان يوصل صرخته الى شعوب العالم المظلومة. واخذت تساعد المعتدي على ايران بكل ما تملك من اعلام وسلاح. وبدلًا من ان تمد يد الاخوة والوحدة الى الشعب والحكومة في ايران تظهر العبودية والذل لامريكا واسرائيل واخذت تتآمر على الشعب الايراني. لذلك فاننا يائسون من كثير من الدول التي تدعي الاسلام ولا نأمل هدايتهم الا ان يشاء الله ذلك بفضله ويوجد تحولًا في هؤلاء لتعيد حساباتها وتتأمل في المسألة كما يجب وتنقذ نفسها ودولها من قبضة الذئاب المفترسة. والآن ارى من الضروري ان اذكر زوار بيت الله الحرام واولئك الذين يحضرون في مذبح خليل الرحمن ببعض الامور:
١- من الضروري ان يتعلم الحجاج جيداً مسائل الحج من الواجبات والمحرمات من العلماء الاعلام حتى لا تقع اشكالات- لا سمح الله- مما تؤدي الى هدر اتعابهم وتؤدي الى ان لا يكونوا محلين عن الاحرام.
٢- من الضروري ان يلتفت الزوار الايرانيون المحترمون الذين توجهوا الى الحج من البلد الاسلامي الثوري والملتزم باحكام الاسلام ويتطلع اليهم الاصدقاء ويراقبهم الاعداء ان يبرهنوا للزوار الاخرين التزامهم بالاسلام ويحفظوا حيثية الثورة الاسلامية العظمية من خلال اسلوب تعاملهم مع مسلمي العالم وان يتحملوا مشاق هذه الرحلة والتي تعتبر من طبيعة مثل هذه الرحلة المقدسة وان يعلموا ان الله تعالى حاضر في كل الامور ويعودوا الى بلدهم العزيز مرفوعي الرأس وان يصدروا الى مسلمي العالم والدول الاسلامية ثورتهم الاسلامية العزيزة، لأنه عندما يصدر عن بعضهم- لا سمح الله- خطأ مناف للاخلاق والسلوك الاسلامي امام عيون اخوانهم المسلمين وان كان هذا الخطأ صغيراً فان ذلك يعني هتك حرمة الاسلام والجمهورية الاسلامية ويعتبر من الذنوب الكبيرة التي لا تغفر ويقوم الاعداء الذين يريدون تشويه سمعتهم بتضخيم تلك الاخطاء في ابواقهم الدعائية وتشويه سمعة الاسلام والثورة وعرضها امام الاجانب والعالم بشكل مقلوب ويطرحوا الاسلام بانه بعيد عن القيم الانسانية السامية، ويصوروا الشعب الايراني بانه شعب متخلف وبعيد عن الحضارة. وينبغي على مسؤولي الحج المحترمين ان يعلموا ان مسؤوليتهم خطيرة وكبيرة جداً امام الله تعالى والشعب الايراني المجاهد الشريف، ولا يتصوروا ابداً ان هذه السنة حيث تحاول القوى العظمى وعملاؤهم ان يشدوا قبضتهم على الدول الاسلامية والمظلومين في العالم وان دماء شباب المسلمين المظلومين تقطر من قبضاتهم تشبه السنين الماضية.
٣-- من الضروري ان يلتزم زوار بيت الله المحترمون من اي ملّة ومذهب كانوا بتعاليم القرآن الكريم ويمدوا يد الاخوة الاسلامية الى بعضهم البعض مقابل الشيطان الذي يريد قلع الاسلام المناهض للشرق والغرب وعملائهم. وان يلتفتوا الى الآيات الالهية الشريفة التي تأمرهم