صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٠٥ - خطبة
خطبة
التاريخ: الاول من فروردين ١٣٦١ ه-. ش/ جمادى الاولى ١٤٠٢ ه-. ق
المكان: طهران، جماران
الموضوع: مقارنة بين الجمهورية الاسلامية والنظام البهلوي
المناسبة: حلول العام الجديد
الحاضرون: السيد علي الخامنئي (رئيس الجمهورية)، رئيس ونواب مجلس الشورى الاسلامي، رئيس القضاء الاعلى، أعضاء المجلس القضائي الاعلى، رئيس الوزراء، الوزراء، أعضاء مجلس صيانة الدستور، المدعي العام، مدعي عام الثورة، القاضي الشرعي مدعي عام الثورة للعاصمة، رابطة مدرسي الحوزة العلمية في قم المقدسة، أعضاء لجنة الثورة الثقافية، مدير عام ومسؤولو الاذاعة والتلفزيون، رابطة العلماء المجاهدين، رئيس واعضاء اركان الجيش، قادة ورؤساء الدوائر السياسية والايديولوجية، ممثلو القوة الجوية والبحرية والبرية والشرطة، وحرس الحدود، وحرس الثورة الاسلامية، لجنة الثورة المركزية والتعبئة، مسؤولو مؤسسات الثورة الاسلامية، أعضاء لجنة اقامة صلاة الجمعة في طهران، فئات الشعب المختلفة.
بسم الله الرحمن الرحيم
استحالة النيل من الشعب الايراني
انا بدوري ابارك لكم حيث تمثلون الشعب المظلوم المضحي بالعام الجديد، كما ابارك لجميع الشعب ولجميع الشعوب والمسلمين والمستضعفين في العالم، ولي الامل ان يكون هذا العام طليعة للانتصارات والتي تشكل الانتصار المعنوي اعظمها.
انني اريد الحديث عن القضايا التي تحققت في العام الماضي في حين تحدث السادة عن قضاياه المختلفة، ومنها ان العام الماضي كان عام اختبار للاقلام والالسنة والنشاطات المعادية للثورة، فالقوى المعادية للثورة سواء تلك الموجودة في الدول الاجنبية أو الموجودة في الداخل دخلت في اختبار مع النظام الاسلامي ولو كانت الجمهورية الاسلامية الايرانية شبيهة بالجمهوريات والانظمة الاخرى لتم القضاء على هذه الجمهورية خاصة وانها واجهت حملة دعائية واسعة من قبل جميع الفئات الموجودة في الداخل والخارج والمؤامرات التي جرت ضدها. لكن هذه الاختبارات اوضحت للجميع واثبتت ان شعبا مثل الشعب الايراني يريد ان يواصل الحياة تحت راية الإسلام العريضة صلب ولا يمكن النيل منه رغم جميع الاساليب الشيطانية التي تلجأ اليها القوى الاجنبية وحثالاتها في الداخل. وهذا ليس مجرد ادعاء بل هو واقع ملموس. لقد