صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٧٠ - خطاب
خطاب
التاريخ: صباح ١٦ اسفند ١٣٦٠ ه-. ش/ ١١ جمادى الاولى ١٤٠٢ ه-. ق
المكان: طهران، جماران
الموضوع: توصيات للرياضيين
الحاضرون: اعضاء منتخبات طهران لكرة القدم بطل كأس (القائد الاعظم) في باكستان وأندية برسبوليس وشاهين واستقلال
بسم الله الرحمن الرحيم
أنا لست رياضيا ولكني احب الرياضيين
أنا انني لست رياضيا، لكني احب الرياضيين (احب الصالحين ولست منهم) [١]
ادعو الله تبارك وتعالى ان يوفقكم انتم الشباب ذخر هذا البلد ومبعث أمل الامة والإسلام حتى تمارسوا الرياضة في جميع الابعاد الانسانية، منها البعد الذي تخصصتم فيه ويحدوني الامل ان تنمو فيكم الابعاد الانسانية الاخرى. لقد كان الرياضيون دائما يحملون روحاً سليمة لانهم لم يكونوا يفكرون في الشهوات والملذات، ومارسوا نشاطا بدنيا حيث ان العقل السليم في الجسم السليم. ولو تأملتم في أحوال المجتمعات وطبقاتها، لوجدتم ان الذين ينهمكون في الملذات الجسمانية هي في الحقيقة ليست ملذات، فالابدان كئيبة، والروح قد ذبلت واصابها التعب، فلو امضى انسان ساعتين في الملذات فانه يمضي اثنتين وعشرين ساعة في القلق والاضطراب، واما المؤمنون بالله فانهم يمارسون رياضة بدنية واخرى روحية فلا يصيبهم الذبول. وهذه نعمة ندعو الله تعالى ان يمنحها للجميع ان شاء الله.
تصدير الثورة بالتعامل الطيب
ينبغي عليكم ان تكونوا قدوة في الدول الاخرى لانكم تمثلون الجمهورية الاسلامية، واننا بحاجة الى تقوية الاسلام في كل مكان ونطبقه وان نصدر الاسلام كما هو موجود في بلدنا الى البلدان الاخرى. وانتم الشباب احد مصاديق هذا التصدير حيث تسافرون الى الدول الاخرى ويتفرج الكثيرون على فعالياتكم، فينبغي عليكم ان تعملوا بالشكل الذي تدعون به هؤلاء الى الاسلام وعليكم ان تكونوا نموذجاً للجمهورية الاسلامية التي نأمل ان تقوم في أماكن اخرى إن شاء الله.
[١] (احب الصالحين ولست منهم لعل الله يرزقني صلاحاً)