صحيفة الإمام( ترجمه عربى)
(١)
صحيفة امام ج (16)
٨ ص
(٢)
تنويه
٨ ص
(٣)
خطاب
٩ ص
(٤)
نداء
١٣ ص
(٥)
حديث
١٤ ص
(٦)
توكيل شرعي
١٥ ص
(٧)
خطاب
١٦ ص
(٨)
خطاب
١٩ ص
(٩)
خطاب
٢١ ص
(١٠)
خطاب
٢٣ ص
(١١)
نداء
٢٧ ص
(١٢)
برقية
٢٩ ص
(١٣)
برقية
٣٠ ص
(١٤)
برقية
٣١ ص
(١٥)
برقية
٣٢ ص
(١٦)
خطبة
٣٣ ص
(١٧)
حكم
٣٨ ص
(١٨)
نداء
٣٩ ص
(١٩)
اجازة
٤٥ ص
(٢٠)
رسالة
٤٦ ص
(٢١)
برقية
٤٧ ص
(٢٢)
برقية
٤٨ ص
(٢٣)
برقية
٤٩ ص
(٢٤)
برقية
٥٠ ص
(٢٥)
برقية
٥١ ص
(٢٦)
برقية
٥٢ ص
(٢٧)
برقية
٥٣ ص
(٢٨)
برقية
٥٤ ص
(٢٩)
برقية
٥٥ ص
(٣٠)
برقية
٥٦ ص
(٣١)
برقية
٥٧ ص
(٣٢)
حكم
٥٨ ص
(٣٣)
برقية
٥٩ ص
(٣٤)
خطاب
٦٠ ص
(٣٥)
برقية
٦٢ ص
(٣٦)
رسالة
٦٣ ص
(٣٧)
برقية
٦٤ ص
(٣٨)
رسالة
٦٥ ص
(٣٩)
خطاب
٦٦ ص
(٤٠)
خطاب
٦٩ ص
(٤١)
خطاب
٧٠ ص
(٤٢)
خطاب
٧٢ ص
(٤٣)
نداء
٧٤ ص
(٤٤)
خطاب
٧٥ ص
(٤٥)
رسالة
٧٩ ص
(٤٦)
رسالة
٨١ ص
(٤٧)
خطبة
٨٢ ص
(٤٨)
حكم
٨٥ ص
(٤٩)
رسالة
٨٦ ص
(٥٠)
خطبة
٨٧ ص
(٥١)
خطبة
٩٣ ص
(٥٢)
موعظة
٩٤ ص
(٥٣)
حكم
٩٥ ص
(٥٤)
خطبة
٩٦ ص
(٥٥)
بيان
١٠٠ ص
(٥٦)
رسالة الاذاعة والتلفزيون
١٠٣ ص
(٥٧)
خطبة
١٠٥ ص
(٥٨)
نداء
١١٢ ص
(٥٩)
توكيل
١١٤ ص
(٦٠)
برقية
١١٥ ص
(٦١)
برقية
١١٦ ص
(٦٢)
برقية
١١٧ ص
(٦٣)
برقية
١١٨ ص
(٦٤)
بيان
١١٩ ص
(٦٥)
حكم
١٢١ ص
(٦٦)
برقية
١٢٢ ص
(٦٧)
خطاب
١٢٣ ص
(٦٨)
ملاحظة
١٢٧ ص
(٦٩)
حديث
١٢٨ ص
(٧٠)
برقية
١٣٦ ص
(٧١)
حديث
١٣٧ ص
(٧٢)
خطبة
١٤١ ص
(٧٣)
نداء
١٤٥ ص
(٧٤)
نداء
١٤٦ ص
(٧٥)
خطاب
١٤٩ ص
(٧٦)
نداء
١٥٢ ص
(٧٧)
رسالة
١٥٦ ص
(٧٨)
توكيل
١٥٧ ص
(٧٩)
رسالة اخلاقية وعرفانية
١٥٨ ص
(٨٠)
خطاب
١٧٣ ص
(٨١)
خطبة
١٧٦ ص
(٨٢)
حكم
١٨٤ ص
(٨٣)
حديث
١٨٥ ص
(٨٤)
توكيل شرعي
١٨٦ ص
(٨٥)
نداء
١٨٧ ص
(٨٦)
بيانات
١٨٨ ص
(٨٧)
حكم
١٨٩ ص
(٨٨)
رسالة
١٩٠ ص
(٨٩)
خطاب
١٩١ ص
(٩٠)
رسالة
١٩٥ ص
(٩١)
نداء
١٩٦ ص
(٩٢)
خطبة
١٩٨ ص
(٩٣)
رسالة
٢٠٠ ص
(٩٤)
بيان
٢٠١ ص
(٩٥)
خطاب
٢٠٦ ص
(٩٦)
خطاب
٢٠٨ ص
(٩٧)
خطاب
٢١٢ ص
(٩٨)
نداء
٢١٧ ص
(٩٩)
خطاب
٢١٨ ص
(١٠٠)
نداء
٢٢١ ص
(١٠١)
نداء
٢٢٥ ص
(١٠٢)
نداء
٢٢٦ ص
(١٠٣)
خطاب
٢٢٧ ص
(١٠٤)
رسالة
٢٣٣ ص
(١٠٥)
تذكير
٢٣٤ ص
(١٠٦)
رسالة
٢٣٥ ص
(١٠٧)
حكم
٢٣٧ ص
(١٠٨)
خطاب
٢٣٨ ص
(١٠٩)
خطاب
٢٤٧ ص
(١١٠)
خطاب
٢٥٢ ص
(١١١)
حكم
٢٥٣ ص
(١١٢)
رسالة
٢٥٤ ص
(١١٣)
نداء
٢٥٦ ص
(١١٤)
خطاب
٢٥٨ ص
(١١٥)
رسالة
٢٦٠ ص
(١١٦)
خطاب
٢٦١ ص
(١١٧)
رسالة
٢٧١ ص
(١١٨)
رسالة
٢٧٢ ص
(١١٩)
رسالة
٢٧٣ ص
(١٢٠)
رسالة
٢٧٤ ص
(١٢١)
حكم
٢٧٧ ص
(١٢٢)
رسالة
٢٧٨ ص
(١٢٣)
نداء
٢٧٩ ص
(١٢٤)
رسالة
٢٨١ ص
(١٢٥)
رسالة
٢٨٣ ص
(١٢٦)
حكم
٢٨٤ ص
(١٢٧)
حكم
٢٨٥ ص
(١٢٨)
نداء
٢٨٦ ص
(١٢٩)
رسالة
٢٨٨ ص
(١٣٠)
رسالة
٢٨٩ ص
(١٣١)
رسالة
٢٩٣ ص
(١٣٢)
رسالة
٢٩٤ ص
(١٣٣)
اجازة
٢٩٥ ص
(١٣٤)
خطاب
٢٩٦ ص
(١٣٥)
رسالة
٣٠٢ ص
(١٣٦)
رسالة
٣٠٣ ص
(١٣٧)
حكم
٣٠٤ ص
(١٣٨)
حكم
٣٠٥ ص
(١٣٩)
رسالة
٣٠٦ ص
(١٤٠)
حكم
٣٠٧ ص
(١٤١)
خطاب
٣٠٨ ص
(١٤٢)
حكم
٣١٢ ص
(١٤٣)
خطبة
٣١٣ ص
(١٤٤)
برقية
٣١٩ ص
(١٤٥)
خطاب
٣٢٠ ص
(١٤٦)
رسالة
٣٢٢ ص
(١٤٧)
برقية
٣٢٣ ص
(١٤٨)
خطاب
٣٢٤ ص
(١٤٩)
قرار
٣٣٦ ص
(١٥٠)
قرار
٣٣٧ ص
(١٥١)
حديث (ملخص)
٣٣٨ ص
(١٥٢)
رسالة
٣٣٩ ص
(١٥٣)
خطاب
٣٤٠ ص
(١٥٤)
قرار
٣٥٠ ص
(١٥٥)
اجازة
٣٥١ ص
(١٥٦)
رسالة
٣٥٢ ص
(١٥٧)
خطاب
٣٥٣ ص
(١٥٨)
اجازة
٣٦٠ ص
(١٥٩)
رسالة
٣٦١ ص
(١٦٠)
حكم
٣٦٢ ص
(١٦١)
خطاب
٣٦٣ ص
(١٦٢)
نداء
٣٧٠ ص
(١٦٣)
خطاب
٣٧٢ ص
(١٦٤)
خطاب
٣٧٤ ص
(١٦٥)
جواب استفتاء
٣٧٥ ص
(١٦٦)
خطاب
٣٧٦ ص
(١٦٧)
خطاب
٣٧٧ ص
(١٦٨)
نداء
٣٨٤ ص
(١٦٩)
نداء
٣٨٩ ص
(١٧٠)
نداء
٣٩٢ ص
(١٧١)
حديث
٣٩٣ ص
 
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص

صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٤١ - خطاب

ولعله من المصائب الكبيرة التي يبتلى بها شعب معين هو ان يحكمه ويتصدى لتسيير اموره شريحة حسب تعبيرهم الاعيان والمرفهين والاثرياء و- لا ادري اصحاب الحدائق والسيارات والعربات وغيرها. ان مصدر جميع المصائب التي تعاني منها الشعوب هو ان يكون حكّامها من المرفهين الذين يصفون انفسهم بالاعيان. ومثل هؤلاء، اقصد النبلاء والاعيان، يعتبرون القيمة القصوى في ان يعيشوا بأماكن افضل من غيرهم، وان يتعامل معهم الناس وكأن الناس عبيد وموالي لهم، ان كل ما يحملونه من افكار هي على هذه الشاكلة.

فلابد ان تكون له اكثر من حديقة، واكثر من بستان في شميران بطهران، او غيرها، حتى يصبح رئيسا للوزراء او وزيرا مثلا. وهؤلاء بالطبع وعلى اساس اوضاعهم الروحية والنفسية، يقفون خاضعين وكالعبيد امام القوى الاكبر منهم واسيادا وحكاما امام الضعفاء الذين ليس لهم حيلة، لأنهم يرون القيمة كل القيمة في السلطة وفي المكنة المالية. واذا ما كان حكام اي بلد من المرفهين او كما يسمون انفسهم بالنبلاء والاعيان، فأن مثل هذه الاوضاع ستكون طبيعية.

وعندما تصبح الحكومة على هذه الشاكلة، فلا احد يتصور كيف ستتصرف مع الشعب، ومن جانب آخر كيف ستتعامل مع الدول الاجنبية. فقد كانت مثل هذه الحكومات تخضع مقابل قوة وسلطة الاجانب، واذا ما شعروا بأن فوق سلطتهم هناك سلطة اكبر يمكن ان تضررهم، كانوا ينحنون امامها ويخضعون لها بشتى الطرق، والهدف في كل الاحوال البقاء على سدة الحكم، اما الشعب فليس مهماً ما سيحل به او ما سيفعله الاجانب بحقه.

ومن نعم الباري عزوجل هو ان حكومة الجمهورية الاسلامية والمتصدين للشؤون الاسلامية ليس من الشرائح المرفهة ولا من الاعيان والنبلاء والسلاطين والملوك. وقد ادى ذلك وسوف يؤدي لأن تكون القيمة في اشياء اخرى بالحياة، لأن حياتهم المادية عادية وطبيعة، لذلك ستكون القيمة في القيم الانسانية والقيم الاسلامية والقيم الاخلاقية، ومثل هذه الحكومة التي تنظر الى القيم الاسلامية وتريد خدمة النوع الانساني، وتعتبر نفسها خادمة للشعب، فأن مثل هذه الحكومة ستجد الشعب الى جانبها ولن تستطيع اية قوة اجنبية التأثير عليها. فالقوى الاجنبية ولكي تهيمن على الشعب تخيف دائما اولئك المترفين والنبلاء ابناء المجتمع المخملي. ولكي يبقى هؤلاء على وجاهتهم وجلالهم امام الشعب ولكي يفرضون سلطتهم عليه فأنهم يخضعون امام القوى الاجنبية التي تمارس الظلم عليهم ايضا.

وهذه هي الحالة الطبيعية لمثل هذه الحكومات التي يمسك بزمامها ابناء الشرائح المرفهة اما الحكومة التي تنبع من الناس، موضعها الطبيعي هو ان تكون مع الناس وتخدمهم لأنها لا ترى قيمة للجاه والمنصب.