صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢١٣ - خطاب
بمثابة اشواك في طريق السادة يجب ان نعتبرها محلولة؛ قضية الحرب التي هي على اعتاب الحل والحمد لله وكذلك هؤلاء المنحرفون والمرتبطون بالقوى الكبرى فانهم في طريقهم إلى الفناء. ولذلك فاننا سواء السادة في مجلس الشورى الاسلامي الذين يتمتعون بأعلى المناصب وسواء مجلس القضاء والسلطة القضائية التي تتمتع بأهمية كبيرة وكذلك الحكومة التي تنفذ القانون، قوانين الاسلام، كلنا مسؤولون؛ اي اعتبارا مني انا الطالب وحتى انتم والحكومة والسلطة القضائية والقضاة المحترمين والمدعين العامين المحترمين في كل مكان وائمة الجماعات والجمعة ومراجع الاسلام العظام وطلاب العلوم الدينية والمفكرون الملتزمون بالاسلام، كلنا نضطلع في هذا الوقت بمسؤولية كبيرة، اي ان الله تبارك وتعالى لا يقبل منا العذر الان الا قليلا. اننا لا نستطيع ان نقول الان ان الظروف هي ظروف ثورة واننا لا نستطيع فعل شيء في ظروف الثورة ولا نستطيع القول ان الحرب في ايران بشكل بحيث ان ايدي الجميع مقيدة ولا نستطيع القول ان هذه الفئات المعادية ينشطون إلى درجة بحيث انهم شغلوا اذهاننا. ان كل ذلك يمثل قضايا اما انها قد حلّت او قريبة من الحل. ولذلك، فان على المجلس الان ان يخطو خطوات اوسع وان يسرع من اللوائح التي يقدمها او انه يريد هو نفسه ان يضع قوانين تكون اسلاميتها مضمونة. فان كانت هناك ملاحظة غير اسلامية في قانون او لائحة او اقتراح، فان ذلك مرفوض من وجهة نظر الاسلام والله تبارك وتعالى.
السعي من اجل تطبيق الاسلام في شؤون البلاد
ان علينا ان نسعى جميعا لان نحقق الهدف الذي حمله ابناء شعبنا الذين ندين كلنا لهم بالفضل فلقد انتصرت الجمهورية الاسلامية بجهود هذا الشعب والحشود الاسلامية المليونية ونحن جميعا مدينون لجهودهم وتضحياتهم فليحفظ الله الجميع ويجعل الرحمة والسعادة من نصيب جميع شهدائنا. اننا مكلفون بان نواصل تحقيق ذلك الهدف في شعاراتهم منذ بداية الثورة وحتى الان وفيما بعد ان شاء الله ستكون الشعارات محفوظة. انهم يريدون الاستقلال يريدون الحرية يريدون الجمهورية الاسلامية؛ الجمهورية التي يجب ان يكون اساسها قائما على الاسلام وان تكون جمهورية يقبلها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وامام الزمان روحي له الفداء-. فاذا تعرضت احكام الاسلام لخدشة واحدة فلا النبي سيقبل ذلك ولا ائمتنا. ان علينا ان نسعى تكون جميع خطواتنا اسلامية ومتجهة إلى الاسلام في نفس الوقت الذي يجب ان نخطو فيه خطوات سريعة. وانتم لا يمكنكم ان تجدوا العذر لانفسكم إن صادقتم في المجلس على موضوع مخالف للاسلام واذا خطا القضاة المحترمون وجلس القضاء خطوة واحدة- لا سمح الله تتعارض مع ما هو مقرر فانهم ليسوا بمعذورين وهم مؤاخذون. واذا اتخذ ائمة الجماعة ورجال الدين المنشغل كل واحد منهم بعمل في هذه الجمهورية الاسلامية، اذا اتخذ