صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٣٧ - حديث
حديث
التاريخ: صباح ٢١ فروردين ١٣٦١ ه-. ش/ ١٥ جمادى الثانية ١٤٠٢ ه-. ق
المكان: طهران، حسينية جماران
الموضوع: يقوم أداء النظام البهلوي
الحاضرون: عوائل الشهداء، نواب مجلس الشورى الإسلامي، ممثلو عشائر البلاد، أعضاء تعبئة المستضعفين في الأهواز، أعضاء جهاد البناء، الكار الطبي للمؤسسات الصحية، ولجنة المصابين في وزارة الصحة، جمعية الهلال الأحمر، صحفيو ومراسلو ومصورو ومسؤولو وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية، منتسبو الإذاعة والتلفزيون في الأهواز وطهران، منتسبو شركة توانير
بسم الله الرحمن الرحيم
محاربة رضا خان الإسلام وعلماء الدين
أشكر هذه الجماعات المختلفة التي تفضلت اليوم بالحضور هنا والذين هم على اتصال بهذه الحرب ويقومون بشؤون الاغاثة والإمدادات، وندعو لهم بالموفقية والنجاح ليواصلوا عملهم مثلما ادوا حتى الآن دَينهم الملقاة على عاتقهم تجاه الإسلام والبلد آملين بان يحقق هذا البلد العزيز على أيديهم الاستقلال التام والحرية الكاملة ويزول عنه شر الأشرار، وان شاء الله سيوفقون في ذلك.
نظرا لحضور العشائر المحترمين الى جانب العاملين في الإذاعة والتلفزيون أود ان أتحدث عن بعض القضايا التي حدثت في النظام السابق وخلال السنوات الخمسين الأخيرة، رغم إننا لا يمكننا الحديث عن جميعها. ولي الأمل ان يدقق المؤرخون والكتاب في هذه الاعوام الخمسين ليروا ما جناه هذا الأب والابن على هذا البلد. وفي هذا الحديث سنلقي نظرة قصيرة وعابرة على المؤسسات التي كانت قائمة في البلاد وكانت قادرة على الوقوف مقابل القوى العظمى، لنرى كيف تعاملت هذه المؤسسات مع البلاد وقدمت خدماتها للقوى العظمى. ومن هذه المؤسسات، المراكز السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمؤسسة العسكرية والإعلامية وغيرها من المؤسسات والاجهزة التي كانت قادرة على ان تكون قوة البلد كالعشائر ... ولنرى أيضا ماذا فعلت هذه المؤسسات خلال السنوات الخمسين ونيف وكيف تعاملت مع القوى العظمى.
عندما جاء رضا خان، كان يتظاهر بالإسلام في البداية، وعندما احكم بالتدريج قبضته على الحكم حسب خطة الإنجليز للسلطة التي كانت بيد الإنجليز اخذ يقمع المؤسسات التي كانت تملك القدرة على الوقوف أمام القوى العظمى، ثم تبعه ابنه الذي كان بنظري اخبث