صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٧٤ - خطاب
حرس الثورة هذا، ومن الممكن ان يقوم احد الشباب في بعض الاحيان مدفوعاً بشبابه وبحسن نية بعمل لايتوافق مع المصلحة.
يجب ان يخصص جزء من العمل في مجال النشر لنصيحة حرس الثورة نفسه. اي، خصصوا جزء منه لبناء الشباب الذين يعملون الان في حرس الثورة، ثم ياتوا فيما بعد ايضا كي يكون عملكم هذا ان شاء الله بنّاء لهذه المجموعة، واعلاماً للآخرين في نفس الوقت، ويقف في وجه الاعلام المغرض الذي يصدر ضدنا الان من كل مكان، ولعلّ معظم الاذاعات تقريبا واكثر المطبوعات الخارجية تعارضنا بالمقدار الذي تصلنا نماذجه احيانا. اي انهم يصورون بكل ما يمتلكونه من جدية كل شيء جيد هنا على انه سيئ. واذا ما حدث شيء جيد فانهم يستخفون به او لا يسلطون الضوء عليه. ونحن يجب ان نخصص جزء من اعلامنا لان ننشر افكار الجمهورية الاسلامية إلى الشعوب في الخارج. وقد رأيتم الان هذا النشر يتم بلغات اخرى ايضا، بالانجليزية والعربية ايضا، كي تفهم المناطق الاخرى ما يجري هنا، وكيف هو الوضع هنا. انهم يتحدثون عن بلدنا كما يتحدث الكتاب الاجانب او الخطباء الذين فشلوا هنا وذهبوا إلى الخارج. انهم يقدمون غولًا عجيباً وغريباً عن هذه الجمهورية الاسلامية وعن المسؤولين فيها ويجب ان نتلافى ذلك وهذا المهمة يتكفل بها الاعلام- علماً ان العمل يجب ان يكون صحيحاً- وعلى الاعلام ان يعكس صورة الاعمال التي تحدث بالفعل. واذا ما رأيتم لاسمح الله انحرافا لدى بعض الاصدقاء الذين تدفعهم النية الحسنة، ولكنهم قد يرتكبون احيانا بعض الاخطاء، فيجب ان تخبروا الاشخاص الذين يدعون لهم، ان عليهم اداء مهمة الاعلام. ان عليكم ان تفتحوا بشكل عام في المجلات التي تصدرونها باباً للنصيحة داخل صفوف حرس الثورة. بشكل عام لا بشكل شخصي. قوموا بهدايتهم بشكل عام كي يكون ذلك ان شاء الله دعامة للجمهورية الاسلامية، ويكون من شأنه ان يقود الجمهورية الاسلامية إلى الامام باذن الله. ونسال الله ان يمنحكم جميعا التوفيق والسعادة والسلامة.
ضرورة المحافظة على شعبية حرس الثورة بين الشعب
اعلموا ان الخدمة التي تقدمونها اليوم يمكن ان اقول انها اكثر قيمة من الخدمات التي قدمت طيلة تاريخ الاسلام للاسلام. ذلك لان اسلافنا لم يكونوا يواجهون هذا الحجم من العداء الذي نواجهه. اي اننا العلاقات لم تكن موجودة اصلا. ولم تكن هناك قوة مثل امريكا. فقد كان الاسلام في ذلك الجانب وكان يواجه الروم وايران. ولكنه الان يوجه جميع بلدان الدنيا. انهم يأتون من ماوراء البحار ليتدخلوا هنا. والبلدان الاخرى تريد ان تتدخل في شؤون جميع البلدان. وعلينا ان ننتبه وعلينا نحن الذين نريد ان نقف على اقدامنا ان ندعو ابناء الشعب إلى ان يثبتوا؛ ان ندعو إلى ان يكونوا حاضرين في الساحة وادعوا شبابكم ايضا إلى الخير والصلاح،