صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٥٥ - رسالة
[السياسية] حتى باحتمال المعارضة، إلا أنها فسحت المجال لجميع الفئات والأحزاب بمجرد انتصارها، رغم أن البعض منها كان له تاريخ يبعث على الأسف البالغ. حتى ثبتت خيانتها وتآمرها من خلال جمع الشواهد والأدلة، بشكل لم يكن بامكانها انكاره. فلم يكن هناك، والحال هذه، من سبيل سوى ما حدث بحكم الإسلام دفاعاً عن الجمهورية الإسلامية التي لا تفكر إلّا في مصالح المسلمين والإسلام. وإني أطمئنكم أن الشعب الايراني والحكومة الخادمة للشعب سيستميتان في المحافظة على شعار «لا شرقية ولا غربية»، وسوف لا يميلان إلى أي معسكر، رغم أن الأبواق الدعائية تصورهم على أنهم يحيلون إلى الغرب حيناً وإلى الشرق حيناً آخر، ولعلّهم بذلك يتسببون في اثارة الشكوك لدى اصدقائنا أيضاً. وإني أقدم شكري إلى فخامتكم وبعض البلدان الإسلامية، حيث أدركتم الحقيقة منذ بداية الثورة وكنتم ومازلتم تدعمون الحق بموجب الأخوّة الإسلامية، وآمل أن تدوم هذه الصداقة والمحبة؛ ولتكفّ سائر البلدان الإسلامية عن معارضاتها لنا ولكم، وتحافظ على الأخوّة الإسلامية.
أسأل الله تعالى النصر للاسلام والمسلمين وعودة رؤساء البلدان الإسلامية إلى انفسهم لتحقيق هدف الإسلام. والسلام عليكم ورحمة الله.
روح الله الموسوي الخميني