صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٠٨ - خطاب
خطاب
التاريخ: ١٦ مرداد ١٣٦١ ه-. ش/ ١٧ شوال ١٤٠٢ ه-. ق
المكان: طهران، جماران
الموضوع: رسالة الاذاعة والتلفزيون ومكانتهما
الحضور: محمد هاشمي، (المدير التنفيذي)، المساعدون والمسؤولون المختلفون في الأقسام المختلفة في الاذاعة والتلفزيون
بسم الله الرحمن الرحيم
تزايد الاعلام المعادي مواز لتقدمنا
يجب أن اشكركم أولًا أيها الأخوة، يا من يخدمون في هذا الموقع البالغ الحساسية وأقدم لكم تقديري، كي تؤدوا مسؤوليتكم فيما بعد إن شاء الله بالشكل اللائق في هذا المجال نفسه.
أنتم أنفسكم تعلمون أن هذا المركز، هو مركز مهم وحساس للغاية، فاذا ما تم بث فيلم أو حديث فيه، ولم يكن مناسباً للجمهورية الإسلامية، فانه سيبث على الفور في كل مكان. فوسائل الاعلام هي اليوم بشكل بحيث أن الجميع يستمع اليها، وتنعكس إلى حد ما في الخارج ايضاً، ولذلك فان القضية بالغة الحساسية. وأنتم تعلمون أن أعداء الإسلام يعارضون في الحقيقة هذا الجهاز وجميع الأجهزة الحكومية والإسلامية لأنهم يتصورون أن مصالحهم الشخصية قد تم القضاء عليها علماً أنها قد قضي عليها بالفعل وعلينا أن نبذل جهودنا [كي نقف في مواجهة] كل هذا الاعلام الذي يمارس كل يوم، والأدهى من ذلك أنه اعلام مغرض، بحيث أن الانسان العاقل لو نظر نظرة صحيحة يدرك حقيقة هذا الاعلام، ونحن الذين نعيش في هذا الوسط ندرك كذبه، ولكن من الممكن ان يكون هناك في بعض الأماكن أشخاص غير مطلعين ويظنون أن هناك قضايا كهذه تجري الآن. أنكم تعلمون أن القضايا التي ينسبونها الآن إلى الجمهورية الإسلامية من مثل أن مسؤوليها يقتلون الأطفال، ويقتلون النساء الحوامل، ويتخذون من الأشخاص المصابين بالشلل والتشوهات الخلقية دروعاً بشرية كي يفتحوا الطريق لهم، إن مثل هذه [التخرصات] موجودة كل يوم. ورغم انني لا أنظر إلا قليلًا، إلا أنني أنظر إلى القضايا الحساسة التي يخبرونني بها، فأرى أن هذه القضايا تزداد وتزداد كل يوم، أي ان الاعلام يشتد كلما تقدمنا خطوة. وبالطبع فقد تصدرنا منهم أحياناً من بين كل هذا الاعلام، قضايا هي في صالحنا. وعلى كل حال فان علينا أن نأخذ بالحسبان أن علينا أن نكون خدماً للاسلام.