صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٩١ - خطاب
خطاب
التاريخ: صبيحة ٢٦ ارديبهشت ١٣٦١ ه-. ش/ ٢٢ رجب ١٤٠٢ ه-. ق
المكان: طهران، جماران
الموضوع: خصوصية الاعلام في عصرنا
الحضور: اعضاء المجلس الاعلى للاعلام الاسلامي ومجلس رئاسة مكاتب الاعلام الاسلامي (في عموم البلاد) واعضاء المعسكر التعليمي والعاملون في منظمة الاعلام الاسلامي، ائمة الجماعة في قم وغرب طهران، طلاب مكتب الاعلام في قم ومدرسة الشهيد المطهري العليا.
بسم الله الرحمن الرحيم
الهجمة الاعلامية الشرسة ضد الثورة
ان هذا المجلس هو مجلس العلماء والحمد لله، مجلس العلماء الملتزمين، وقد وفقنا لرؤيه السادة ونأمل ان نوفق جميعاً لخدمة الاسلام.
ان قضية الاعلام منذ صدر الاسلام والى الابد هي من الامور التي اصرّ عليها الاسلام، ولها اولوية خاصة في هذا العصر الذي نحن فيه. كلنا نعلم انه لا توجد اية ثورة حتى الان تعرضت للهجوم الدعائي والعسكري كما تعرضت له الثورة الاسلامية. فالثورات التي حدثت في العالم اما نها تميل إلى اليمين او اليسار، فقد كان اليمينيون يؤيدونها وان كانت هناك معارضة، فمن اليساريين. او انها تميل إلى اليسار؛ فكان وضعها على العكس من ذلك. ولكن ولأن الاسلام ليس شرقياً ولا غربياً بل هو الصراط المستقيم وقد تحققت الجمهورية الاسلامية بنفس ذلك الانطباع عن الاسلام، ولانها ليست يسارية، فان اليساريين يعارضونها، ولانها ليست يمينية فان اليمينيين يعارضونها. وانتم تلاحظون ان جميع وسائل الاعلام في العالم سوى القليل منها وجميع وسائل الاعلام الكبرى في العالم تعارض اليوم هذه الجمهورية الاسلامية اما صراحة او تلويحا، وتخصص ليل نهار ساعات كثيرة للقضاء على الجمهورية الاسلامية، ومن الجانب الاخر فقد حرضوا اشخاصاً مثل صدام علما انني قلت منذ البدء منذ ان كنت متشرفا بالاقامة في النجف الاشرف ان هذا الرجل خطير للغاية، ويعاني من جنون عجيب فهو مستعد من اجل ارضاء انانيته ان يسفك دماء جميع شعوب العالم لقد حرضوه على معارضتنا والهجوم علينا. وقد فتح علينا اليوم، بارادة الله تبارك وتعالى وتأييداته، جبهة حرب وسوف نسوّي امره، ويقترب سقوط صدام وحزب البعث ان شاء الله، ووسائل الاعلام لايمكنها ان تنكر التطورات التي حدثت في ايران، ومع ذلك فانهم منهمكون في بثّ السموم من طرق اخرى،