صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٢٧ - خطاب
خطاب
التاريخ: صباح ١٦ خرداد ١٣٦١ ه-. ش/ ١٣ شعبان ١٤٠٢ ه-. ق
المكان: طهران، جماران
الموضوع: الاستعداد لمواجهة الموامرات الداخلية والخارجية
الحضور: ائمة جمعة محافظة زنجان
بسم الله الرحمن الرحيم
الاستعداد لمواجهة المؤامرات
في البدء يجب ان اقدم شكري للسادة الذين تحملوا العناء وشرفونا بمجيئهم ووفقنا للقائهم. ان الشيء الذي ابتلينا به اليوم وليس من المعلوم ان ينتهي هذا الابتلاء بهذه السرعة، هو هذه القضايا التي من الممكن ان تحدث بعد الانتصار في الحرب والتي حدثت حتى الان. فليس من المعلوم ان تكف امريكا عن مطامعها في هذا البلد بهذه السرعة. ونحن ايضا وشعبنا نعمل على ان لا تعود مرة اخرى إلى الوضع الذي كان في السابق، وتلك العبوديات التي كانت تتحملها من كل جانب، وتلك المحروميات التي كانت تفرض عليها، وتلك الممارسات المخالفة للمعايير الاسلامية. ولذلك، يجب علينا ان نعد انفسنا للمقاومة. فكما ان هذه الثورة تحققت ومضت إلى الامام وانتصرت بفضل مقاومة جميع الشرائح من علماء دين والشرائح الاخرى، فان علينا نحن ايضا ان نكون مستعدين لمواجهة الضربات التي من الممكن ان توجه الينا- لا قدر الله-، سواء من ناحية هذه الفئات الداخلية التي تم القضاء على مصالحها غير المشروعة، وتلك المظالم التي مارستها بحق الجماهير المحرومة لم تعد تستطيع الان ممارستها بحقهم، الا انها تريد ان تكررها. وسواء من الخارج؛ اولئك الاشخاص وتلك الحكومات المرتبطة بامريكا او القوى الاخرى. وعلى شريحة علماء الدين حفظهم الله جميعا ان يؤدوا هذا الواجب على النحو المطلوب؛ اي، أن يحافظوا على استعداد الشعب. فمن الممكن ان لا يعلم الشعب عامة الشعب ما الذي حدث. بل ان الاشخاص الذين يأتون من الخارج، او الشخصيات في الخارج والذين يبعثون لي الرسائل احيانا، يقولون لي هم ايضا اننا لا نعلم ما قمنا به، وما الذي حدث في العالم. وهذه هي الحقيقة بالفعل فنحن مازلنا غير قادرين حتى الان على ادراك العمل الذي قام به هذا الشعب في ظل الاسلام وفي ظل امام الزمان سلام الله عليه-، يجب ان ندرك ذلك بشكل تدريجي، ولكن وحسب علمنا فان جميع وسائل الاعلام المرتبطة بامريكا والاتحاد السوفياتي واسرائيل وبريطانيا وجميع البلدان يبدو واضحا من لهجتهم انهم تلقوا ضربة. واذا استمعتم فان كل هذه الاكاذيب وكل هذه الشيطنات ليست امرا عاديا. ان هناك حروبا