صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١١٩ - بيان
بيان
التاريخ: ١٠ فروردين ١٣٦١ ه-. ش/ ٤ جمادى الثانية ١٤٠٢ ه-. ق
المكان: طهران، جماران
الموضوع: الإشادة ببطولات المقاتلين في عمليات الفتح المبين العظيمة
المخاطب: السادة قاسم علي ظهير نجاد علي صياد شيرازي معين بور محسن رضائي (قادة الجيش والحرس الثوري)
بسم الله الرحمن الرحيم
(ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص) [١]
اللواء ظهير نجاد (رئيس أركان جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية)، العقيد صياد شيرازي (قائد القوة البرية لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية)، حضرة السيد محسن رضائي (القائد العام لقوات حرس الثورة الإسلامية الإيرانية)، العقيد معين بور (قائد القوة الجوية لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية).
استلمنا برقيتكم التي تبعث على السكينة والافتخار، حول الانتصارات العظيمة لأبطال عمليات الفتح المبين الظافرة. ان هذه البطولات والتضحيات والانتصارات العظيمة لم يسبق لها مثيل أو قل نظيرها في البعد العسكري من قبل القوات المسلحة العظيمة للجمهورية الإسلامية مما يبعث على الفخر والدهشة ولا يمكن تقييمها وفق المعايير العادية والمقاييس العسكرية الحربية، أو التعبير عن قيمتها العظيمة بالعبارات المحدودة والكلمات القصيرة وخاصة الهجوم الخاطف لمقاتلي إيران العظيمة. وعلى الرغم من ان مثل هذه الانتصارات والبطولات لم يسبق لها مثيل أو قل نظيرها، وان مثل هذا الهجوم على قوات العدو البرية والجوية المدعومة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة الحديثة التي زوده بها الغرب والشرق، يعتبر نموذجا في حروب العالم حيث فوجئ العدو وأصيب بالدهشة والحيرة ولم يجد غير الفرار أو الاستسلام خلال اقل من أسبوع وبشكل لم تستطع قواتنا المسلحة حتى الآن إحصاء عدد أسرى العدو وقتلاه والغنائم التي تم الحصول عليها. وبالرغم من ان هذه الإنجازات تحققت بشكل اعجازي وغير طبيعي، إلا ان ما يجعل الإنسان خاضعا أمام المقاتلين في الجبهات وساحة القتال ومن يدعمونهم من أمثال أفراد جهاد البناء والصحافيين الذين حملوا الأرواح على الاكف والأطباء والممرضين الملتزمين والمراسلين الشجعان والجماهير المليونية هو البعد المعنوي لهذه الإنجازات الذي لا يمكن قياسه بأي معيار ولا يمكن إدراك عظمته بأي مقياس ..
[١] (١) سورة الصف الآية ٤.