صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٨٦ - نداء
بالاعتصام بحبل الله والاجتناب عن التفرقة والخلاف، وان يلتفتوا ايضاً الى هذه الفريضة الاسلامية العبادية السياسية في تلك الاماكن الشريفة التي اسست حقاً من اجل مصالح المسلمين والموحدين في العالم وان يستفيدوا سياسياً ومعنوياً منها ويدركوا سر المذبح الابراهيمي- الاسماعيلي الذي وقف ليضحي بأعز ثمرة وجوده في سبيل الله تعالى ومن اجل الهدف الاسلامي المقدس. وينبغي طرد الشيطان الاكبر والوسط والصغير في العقبة الاولى والثانية والثالثة من الحرم الاسلامي المقدس والكعبة الشريفة. وينبغي قطع ايادي الشياطين من الكعبة وحرم الدول الاسلامية والاستجابة لدعوة الله تعالى، كما ينبغي على حجاج الجمهورية الاسلامية الايرانية المحترمين ان يوصلوا صرخة المجاهدين الشجعان والشعب الشريف المجاهد المضحي الى أسماع مسلمي العالم في مؤتمر المسلمين العام. وان يحملوهم مسؤولية ابلاغ رسالة الشعب الايراني وصرخته (يا للمسلمين) الى اسماع العالم ويؤكدوا لهم ان الشعب الايراني لا يطلب اغاثتهم من اجل مصالحه الشخصية والاقليمية وانما من اجل الاسلام الذي يعاني اليوم من مكائد المجرمين العالميين. واذا لم يقف المسلمون بالاخوة الاسلامية امام هؤلاء فان الكفر والالحاد سيعمان العالم.
٤- يجب ان يعلم المسلمون انه بعد الثورة الاسلامية وظهور قوة الاسلام الاعجازية بدأت المؤامرات والخطط الامريكية لايجاد الفرقة بين السنة والشيعة وازداد الهجوم على ايران التي تمثل مركز ثقل الحركة الاسلامية وامتدت الى لبنان وان جميع هذه المؤامرات هي من اجل محاربة الاسلام واضعاف هذه القدرة الالهية. ويجب ان يعلموا ان مخطط امريكا الذي ينفذ بيد اسرائيل لا ينتهي عند لبنان وبيروت. بل الهدف هو الاسلام في كل مكان في البلاد الاسلامية خصوصاً منطقة الخليج الفارسي والحجاز الذي يعتبر مركز الوحي الالهي. وهم يريدون ان يسمع حكام المنطقة الى اوامر امريكا من دون اعتراض، والانكى من ذلك هو ان يكونوا مثل اسرائيل ويقبلوا بكل ذل وهوان. وفي مثل هذه الاوضاع والفاجعة العظمى لا ينبغي للمسلمين ان يكونوا لا اباليين، كما لا ينبغي التقصير في سبيل حفظ الاسلام والبلاد الاسلامية. وما اكثر ايلاماً ومصيبة ان تتجرأ اسرائيل وهي الى جوار المسلمين والدول التي تدعي الاسلام وتعتدي بهذه الصورة على الشعب اللبناني المظلوم وعلىسكان بيروت الاعزاء. وبدلًا من ان تنهض الدول الاسلامية للدفاع باعتباره فريضة الهية وانسانية تبدي اللاابالية تجاه ذلك بل تعمل من اجل تحقيق اهداف امريكا واسرائيل المشؤومة، وبدلًا من انتقاد اسرائيل الجائرة اخذت تنتقد ايران الاسلامية والاسلام في ايران. واذا ما استطاعوا اليوم ان يقدموا التبريرات والاعذارعلى سكوتهم وتأييدهم لاهداف المجرمين المشؤومة لكن هل يستطيعون تحريف التاريخ وهل يستطيعون خداع الشعوب الحرة؟ وهل يستطيعون اقناع الله المنتقم بهذه