صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٨٩ - نداء
نداء
التاريخ: ٣١ شهريور ١٣٦٣ ه-. ش/ ٤ ذي الحجة ١٤٠٢ ه-. ق
المكان: طهران، جماران
الموضوع: جرائم صدام واميركا في ايران استنكار الاعتراف باسرائيل في قمة فاس
المناسبة: الذكرى الثانية للحرب المفروضة (اسبوع الدفاع المقدس)
المخاطب: الشعب الايراني
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد مضى عامان على الهجوم الاميركي الذي نفذه عميلها صدام العفلقي على الجمهورية الاسلامية الايرانية وهو الهجوم الذي استهدف الاسلام في حقيقة الامر. وبحمد الله تعالى فانه كل ما مضى من هذه الحرب المفروضة ازداد الاسلام والجمهورية الاسلامية والقوات المسلحة الايرانية والشعب الايراني قوة وصمودا وانكشفت فضيحة ناهبي العالم وعملائهم واسقطت في ايدي المخربين والمنافقين والمنحرفين وبحمد الله تعالى وفضله والطاف امام الزمان بقية الله-- أرواحنا لمقدمه الفداء-- حدث في هذا العام تطور في البلاد والشعب الايراني بالمقارنة مع الاعوام الماضية.
ففي تلك الاعوام كان جيش صدام المخدوع يواصل جرائمه داخل بلادنا العزيزة. وكان صدام التكريتي واسياده يأملون القيام باعمال تخريبية ومواصلة جرائمهم وهو يحمل اوهام قائد القادسية وفصل المناطق النفطية عن البلاد. ولكن ترون ان قصور آماله انهارت في هذا العام. واستطاعت القوات المسلحة الشجاعة والمؤمنة الحاق عار الهزيمة بهم وطردهم من البلاد حيث لجأوا الى مرتفعات ايران بعد ان فقدوا القدرة على المقاومة. واخذوا يقصفون من الاراضي العراقية بالمدفعية والصواريخ المناطق السكنية للمواطنين العرب ويقتلون اهالي المناطق الحدودية المقاومة. فتحولت اوهام قائد القادسية الى الاستجداء من هذه الدولة او تلك والى الكذب وهو يظن انه قادر على ان يخدع جيشه وينتقم لهزيمته المخزية من الشعب العراقي المظلوم وقادة جيشه. والانكى من ذلك انه يعتبرجزيرة خارك منطقة عسكرية ويروج لذلك اعوانه المهزومون عسى ان يردع ذلك ناقلات النفط من القدوم الى خارك ومن ثم ارغام ايران على السلام، حيث احبطت هذه الخطة الشيطانية لان المجاهدين الايرانيين الشجعان يدافعون عن خارك وسائر الموانئ الايرانية. كما ان الحكومة ضمنت ناقلات النفط واليوم بلغت قدرة القوات المسلحة الايرانية من الجيش والحرس والتعبئة وقوى الامن الداخلي والقوات العشائرية والشعبية الاخرى حدا بحيث اصبحت قادرة على ضرب المدن العراقية