صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٢٢ - نداء
الفداء ودعم الشعب الكريم في ارجاء البلاد، وهم يخطون الان الخطوات الاخيرة. والصداميون المفسدون يلفظون انفاسهم الاخيرة وتم القضاء على المفسدين في الداخل والشراذم العميلة بهمة حرس الثورة، واللجان الثورية وافراد الشرطة والتعبئة وتعاون ابناء الشعب الاعزاء. وفي سنة ٦٠ كاد ان يحدث شرخ بين حرس الثورة، هؤلاء الشباب الملتزمين المضحين وبين العسكريين المقاتلين الاعزاء حيث نرى تضحيات الجميع في الجبهات، وذلك من خلال النشاط المكثف للخائنين والمرتبطين بامريكا وبالايدي القذرة للمجرمين المتلاعبين بالسياسة والارهابيين المجرمين وبحيلهم الشيطانية. والله يعلم إلى اين انساق بلدنا المظلوم بهذا المخطط المشؤوم وماذا حدث وحدث لشعبنا الشريف وماذا جرى وجرى للاسلام. وبارادة الله العظيم وهمة مجلس الشورى الاسلامي ودعم ابناء الشعب الشرفاء في سنة ٦١ الذكرى السنوية لخرداد، فقد خرجت من الساحة جراثيم الفساد والخيانة هذه ودفن المجرمون الامريكيون في قبور النسيان.
ان القوات المسلحه تتمتع اليوم والحمد لله تعالى على الطافه، بتلاحم ووحدة القيتا الرعب المميت في قلوب المغرضين القذرين، وعلى الرغم من الاعلام الكاذب لوسائل اعلام الاعداء الدجالين، فقد سادت اليوم بين السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية وبينهم وبين الشعب وحدة الكلمة والاخوة الايمانية اللتين لم ير التاريخ نظيرا لهما. وانا آمل أن تسود هذه البارقة الالهية التي تجلت في ايران ببركة الاسلام والالتزام به دوماً وتبقى ثابتة. دعوا الاعداء المنهزمين والمغرضين المنعزلين الذين انحسر نفوذه في كل شيء وخدعوا انفسهم بهذه الاكاذيب المفضوحة والتمنيات الطفولية؛ من مثل ادعائهم ان ايران بلغت تجري جرياً محموماً وراء السلطة وعلماء الدين يقفون في صفوف للامساك بزمام الامور وان ايران سوف يسودها في المستقبل القريب الاضطراب بعد الشخص الفلاني وان الجمهورية الاسلامية سوف تتحول إلى جمهورية ديمقراطية! ان عليهم ان يعلموا ان هذه الاماني الذهبية كما يتوهمون سوف يحملونها معهم إلى القبور. فقد وصل الشعب الايراني والحمد لله إلى درجة بحيث سادت الاخوة الايمانية- القرآنية بين جميع الموسسات والشرائح وبلغ درجة من الثبات بحيث انها لا يمكن ان تصاب بسوء بموت الاشخاص مهما كانوا. وقد ابتليت هذه الوسائل الاعلامية المختلقة للاكاذيب بالتناقضات والاختلافات بحيث ان احداً لم يعد يصغي إلى هذه الاكاذيب سوى- ربما- اصدقاؤها المحلقون في عالم الخيال والآمال. لقد رأينا خلال حياتنا في هذه الثورة الاسلامية اشياء وكنا قد رأينا جوانب منها قبل ذلك لا تصدق وعجيبة؛ اعتبارا من تجول رضا خان في التكايا وايقاده للشموع وحتى طبع محمد رضا للمصاحف وارتدائه لملابس الاحرام، ومن تحول صدام إلى عابد وزاهد ومسلم وحتى تحول كارتر إلى عارف بالاسلام وحتى اصدار الحكم بجهاد المسلمين ضد ايران، وتهديدات ابواق بيغن وريغان، ولعلنا نراهم ان استمرت الحياة في صفوف الجماعة ومحاريب العبادة! ففي الوقت الذي تدعو فيه الجمهورية