صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٢٠ - خطاب
بقي هناك عتاب. واما ان اقول اليوم شيئا لان فلان اغضبني ثم يكون هذا القول مضراً له- لا سمح الله-، او ان تقولوا انتم شيئا او يقول افراد الجيش شيئا، فان ذلك يجب ان لا يطرح اليوم. ان علينا ان نكون إلى جانب بعضنا البعض فلقد جاءنا عدو مشترك وعلينا اولًا ان نتصدى للعدو المشترك، وبعد ان نتصدى له، فان المؤمل ان تحل الشكاوى فيما بعد واذا لم تحل، فان من السهولة حلها فيما بعد. وانا ادعو لكم وآمل ان [يحفظ] هذا الكيان الذي لكم الآن.
والحمد لله فانكم اذا لاحظتم جميع وسائل الاعلام فسترون انكم وايران تمثلون حديث الساعة بين جميع بلدان العالم والجميع يخشى هذه النهضة الايرانية والاسلامية. على الرغم من ان الشعوب الاسلامية والحكومات الاسلامية- فالشعوب لا تخشى، والحكومات الاسلامية يجب ان لا تخشى هي ايضا-؛ ذلك لان ايران لا تنوي ان تنبذ جانبا الحكومات الاسلامية على الرغم من انها ترغب في ان يتحقق الاسلام، فليكيّفوا هم ايضا انفسهم مع الاسلام. ونحن جميعاً نوافقهم ونريد ان نتصدى للعدو المشترك حيث تريد امريكا واسرائيل اليوم وامثالهما ان يقضوا على كياننا وان يجعلونا نرزح مرة اخرى تحت الظلم. وبعد ان نتصدى للعدو المشترك، ففي ذلك الوقت تكون لكل شخص حكومته في موقعه. ندعو لكم بالتوفيق والتأييد ان شاء الله وانا ادعو لكم وادعوا لي ان لا اكون غافلا عن هذا الدعاء. نسال الله أن يحفظكم جميعاً وان تتمتعوا بعنايات الحق تعالى في ظل امام الزمان.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته