المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٩٦ - مسألة ٧ المناط فی السهم و الرمی و القوس و الهواء و الرامی هو المتعارف
[مسألة ٦: إذا طلب بعد دخول الوقت لصلاة فلم یجد یکفی لغیرها من الصلوات فلا یجب الإعادة عند کل صلاة]
[١٠٦٤] مسألة ٦: إذا طلب بعد دخول الوقت لصلاة فلم یجد یکفی لغیرها من الصلوات فلا یجب الإعادة عند کل صلاة إن لم یحتمل العثور مع الإعادة و إلّا فالأحوط الإعادة [١] (١)
[مسألة ٧: المناط فی السهم و الرمی و القوس و الهواء و الرامی هو المتعارف]
[١٠٦٥] مسألة ٧: المناط فی السهم و الرمی و القوس و الهواء و الرامی هو المتعارف المعتدل الوسط فی القوة و الضعف (٢).
______________________________
قد فحص عن الماء فیه، فیجب علیه الفحص عنه فی المکان الذی انتقل إلیه علی کلا الاحتمالین فی الروایة.
الطلب بعد دخول الوقت
(١) ظهر مما ذکرناه أیضاً حکم الفرع المذکور، و ذلک لتحقق ما هو المعتبر فی التیمّم علی کلا التقدیرین فی الروایة، بل الأمر کذلک فیما إذا بقی فی ذلک المکان مدة کثیرة، اللّهمّ إلّا أن یتجدد احتماله زائداً عما فحص عنه سابقاً، و لا تجب إعادته عند کل صلاة.
المناط فی السهم و الرمی
(٢) لانصراف الروایة عن الأفراد النادرة کمن کان سهمه أو قوسه قویین أو کانت یده قویة بحیث یرمی النبل زائداً عن المتعارف، فلا تشمل إلّا الفرد المتعارف کما أفاده الماتن.
إلّا أنّا ذکرنا مراراً أن المتعارف فی أمثال تلک الأُمور لا انضباط له، و هو مختلف فی نفسه کما أشرنا إلیه فی بحث الکر و قلنا إن الشبر فی الأشخاص المتعارفین أمر مختلف باختلافهم، فیدور الأمر بین جعل المدار علی المتوسط منهم أو الأقل أو الأکثر، و قد بینا فی بحث الکر أن المدار علی أقل شبر من المتعارفین «١».
______________________________
[١] و الأظهر عدم وجوبها.
______________________________
(١) شرح العروة ٢: ١٧٠ ١٧١.