المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٥٣ - فصل فی الأغسال المکانیّة
[فصل فی الأغسال المکانیّة]
فصل فی الأغسال المکانیّة أی الذی یستحب عند إرادة الدخول فی مکان (١) و هی الغسل لدخول حرم مکّة (٢)
______________________________
فصل فی الأغسال المکانیة
(١) قد قسموا الأغسال إلی زمانیة و مکانیة و فعلیة، إلّا أن الصحیح أنه لیس من الأغسال ما یکون مستحباً فی مکان حتی یصح توصیفه بالغسل المکانی، بل ما یسمّی بذلک من الأغسال هی أغسال فعلیة أی تکون مستحبة لأجل الفعل الذی یقع فی مکان.
و هذا کغسل دخول حرم مکة أو الدخول فیها أو فی مسجدها و غیرها من الأغسال، فإنها مستحبة لأجل الفعل الذی یرید أن یفعله و هو الدخول فی مکة أو فی حرمها أو مسجدها أو کعبتها لا أن استحبابه لأجل المکان.
(٢) و تدل علیه موثقة سماعة: «و غسل دخول الحرم، یستحب أن لا تدخله إلّا بغسل» «١».
و صحیحة محمد بن مسلم المرویة عن الخصال: «و إذا دخلت الحرمین» «٢».
و صحیحة عبد اللّٰه بن سنان عن أبی عبد اللّٰه (علیه السلام) قال: «إن الغسل فی أربعة عشر موطناً .... و دخول الحرم» «٣».
و صحیحة محمد بن مسلم عن أحدهما (علیهما السلام): «و إذا دخلت الحرمین ....» «٤» و غیرها من الروایات.
______________________________
(١) الوسائل ٣: ٣٠٣/ أبواب الأغسال المسنونة ب ١ ح ٣.
(٢) الوسائل ٣: ٣٠٥/ أبواب الأغسال المسنونة ب ١ ح ٥، الخصال ٢: ٥٠٨.
(٣) الوسائل ٣: ٣٠٥/ أبواب الأغسال المسنونة ب ١ ح ٧.
(٤) الوسائل ٣: ٣٠٧/ أبواب الأغسال المسنونة ب ١ ح ١١ و غیره من روایات الباب.