المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١ - أحدها غسل الجمعة
[تتمة کتاب الطهارة]
[فصل فی الأغسال المندوبة]
فصل فی الأغسال المندوبة و هی کثیرة، و عدّ بعضهم سبعاً و أربعین، و بعضهم أنهاها إلی خمسین، و بعضهم إلی أزید من ستین، و بعضهم إلی سبع و ثمانین، و بعضهم إلی مائة. و هی أقسام زمانیة و مکانیة و فعلیة إما للفعل الذی یرید أن یفعل أو للفعل الذی فعله. و المکانیة أیضاً فی الحقیقة فعلیة، لأنها إما للدخول فی مکان أو للکون فیه.
[أمّا الزمانیة فأغسال]
أمّا الزمانیة فأغسال:
[أحدها: غسل الجمعة]
أحدها: غسل الجمعة و رجحانه من الضروریات، و کذا تأکّد استحبابه معلوم من الشرع (١) فصل فی الأغسال المندوبة
______________________________
إنما نتعرّض للأغسال المندوبة لأجل ما قدّمناه من أن الأغسال حتی المستحبة تغنی عن الوضوء، فلا بدّ من التکلم فی أن أی غسل منها ثابت الاستحباب و أیاً منها غیر ثابت الاستحباب فلا یغنی عن الوضوء، و إلّا فلیس من دأبنا التعرض للمستحبات.
استحباب غسل الجمعة
(١) لا ینبغی الإشکال فی رجحان غسل الجمعة فی الشریعة المقدسة، و لا خلاف فیه بین المسلمین، و إنما الکلام فی وجوبه و استحبابه. و المشهور هو استحبابه و جواز