المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٦٦ - مسألة ٦ نقل عن جماعة کالمفید و المحقق و العلّامة و الشهید و المجلسی رحمهم اللّٰه استحباب الغسل نفساً
[مسألة ٥: إذا کان علیه أغسال متعددة زمانیة أو مکانیة أو فعلیة أو مختلفة یکفی غسل واحد عن الجمیع إذا نواها جمیعاً]
[١٠٥٦] مسألة ٥: إذا کان علیه أغسال متعددة زمانیة أو مکانیة أو فعلیة أو مختلفة یکفی غسل واحد عن الجمیع إذا نواها جمیعاً (١).
بل لا یبعد کون التداخل قهریاً، لکن یشترط فی الکفایة القهریة أن یکون ما قصده معلوم المطلوبیة لا ما کان یؤتی به بعنوان احتمال المطلوبیة، لعدم معلومیة کونه غسلًا صحیحاً حتی یکون مجزئاً عما هو معلوم المطلوبیة.
[مسألة ٦: نقل عن جماعة کالمفید و المحقق و العلّامة و الشهید و المجلسی رحمهم اللّٰه استحباب الغسل نفساً]
[١٠٥٧] مسألة ٦: نقل عن جماعة کالمفید و المحقق و العلّامة و الشهید و المجلسی رحمهم اللّٰه استحباب الغسل نفساً و لو لم یکن هناک غایة مستحبة أو مکان أو زمان، و نظرهم فی ذلک إلی مثل قوله تعالی إِنَّ اللّٰهَ یُحِبُّ التَّوّٰابِینَ وَ یُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِینَ و قوله (علیه السلام): «إن استطعت أن تکون باللّیل و النهار علی طهارة فافعل» و قوله (علیه السلام): «أی وضوء أطهر من الغسل» و «أی وضوء أنقی من الغسل» و مثل ما ورد من استحباب الغسل بماء الفرات من دون ذکر سبب أو غایة إلی غیر ذلک، لکن إثبات المطلب بمثلها مشکل (٢).
______________________________
الجنابة «١».
(١) لصحیحة زرارة المتقدمة: «إذا اغتسلت بعد طلوع الفجر أجزأک غسلک للجنابة و الجمعة و عرفة و النحر و الحلق و الذبح و الزیارة فاذا اجتمعت علیک حقوق أجزأک عنها غسل واحد» «٢». بل کفایة غسل الجمعة عن غسل الجنابة لناسی غسلها منصوصة و إن لم ینو غسل الجنابة.
(٢) قدّمنا الکلام عن ذلک عن قریب «٣».
______________________________
(١) شرح العروة ٧: ٤٠٣.
(٢) الوسائل ٢: ٢٦١/ أبواب الجنابة ب ٤٣ ح ١. ٣: ٣٣٩/ أبواب الأغسال المسنونة ب ٣١ ح ١.
(٣) فی ص ٥٠.