المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٤٤ - الخامس غسل یوم عرفة
و وقته من أوّلها إلی الفجر، و الأولی إتیانه أوّل اللّیل، و فی بعض الأخبار: «إذا غربت الشمس فاغتسل» و الأولی إتیانه لیلة الأضحی أیضاً لا بقصد الورود لاختصاص النص بلیلة الفطر.
[الرابع: غسل یوم الترویة]
الرابع: غسل یوم الترویة و هو الثامن من ذی الحجة، و وقته تمام الیوم (١).
[الخامس: غسل یوم عرفة]
الخامس: غسل یوم عرفة (٢) و هو أیضاً ممتد إلی الغروب، و الأولی عند الزوال منه، و لا فرق فیه بین من کان فی عرفات أو سائر البلدان.
______________________________
رمضان لیلة القدر، فقال: یا حسن إن القاریجار یعطی أُجرته عند فراغه و ذلک لیلة العید، قلت: جعلت فداک فما ینبغی لنا أن نعمل فیها؟ فقال: إذا غربت الشمس فاغتسل» «١».
و الروایة ضعیفة أیضاً لوجود القاسم بن یحیی وجده الحسن لعدم توثیقهما. إذن یبتنی الحکم باستحباب الغسل فی لیلة الفطر علی التسامح فی أدلّة السنن و هو مما لا نقول به.
(١) علی ما دلّت علیه الأخبار المعتبرة. منها: صحیحة محمد بن مسلم عن أحدهما (علیهما السلام) قال: «الغسل فی سبعة عشر موطناً ... و یوم الترویة ...» «٢».
و منها: صحیحته الأُخری عن أبی جعفر (علیه السلام) المرویة فی الخصال «٣».
و منها غیر ذلک من الأخبار «٤». و مقتضی إطلاق تلک الصحاح هو ثبوت الاستحباب فی کل جزء جزء من أجزاء یوم الترویة من دون اختصاصه بوقت دون وقت.
(٢) و قد استفاضت الأخبار به و منها الصحیحتان المتقدمتان «٥» و غیرهما «٦» من الأخبار، و مقتضی إطلاقها عدم اختصاصه بجزء معین من یوم عرفة و ثبوته فی کل
______________________________
(١) الوسائل ٣: ٣٢٨/ أبواب الأغسال المسنونة ب ١٥ ح ١. و الحسن بن راشد موجود فی أسناد تفسیر القمی (رحمه اللّٰه).
(٢) الوسائل ٣: ٣٠٧/ أبواب الأغسال المسنونة ب ١ ح ١١، ٥، ٤.
(٣) الوسائل ٣: ٣٠٧/ أبواب الأغسال المسنونة ب ١ ح ١١، ٥، ٤.
(٤) الوسائل ٣: ٣٠٧/ أبواب الأغسال المسنونة ب ١ ح ١١، ٥، ٤.
(٥) و هما الصحیحتان لمحمد بن مسلم و غیرهما من أخبار الباب.
(٦) و هما الصحیحتان لمحمد بن مسلم و غیرهما من أخبار الباب.