المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٤٢٣ - مسألة ٣٣ یجب التیمّم لمسّ کتابة القرآن إن وجب
[مسألة ٣٢: إذا علم قبل الوقت أنّه لو آخر التیمّم إلی ما بعد دخوله لا یتمکّن من تحصیل ما یتیمّم به]
[١١٧٠] مسألة ٣٢: إذا علم قبل الوقت أنّه لو آخر التیمّم إلی ما بعد دخوله لا یتمکّن من تحصیل ما یتیمّم به فالأحوط أن یتیمّم قبل الوقت [١] لغایة أُخری غیر الصلاة فی الوقت و یبقی تیمّمه إلی ما بعد الدخول فیصلِّی به، کما أنّ الأمر کذلک بالنسبة إلی الوضوء [٢] إذا أمکنه قبل الوقت و علم بعدم تمکّنه بعده فیتوضأ علی الأحوط لغایة أُخری أو للکون علی الطّهارة (١).
[مسألة ٣٣: یجب التیمّم لمسّ کتابة القرآن إن وجب]
[١١٧١] مسألة ٣٣: یجب التیمّم لمسّ کتابة القرآن إن وجب کما أنّه یستحب إذا کان مستحبّاً، و لکن لا یشرع إذا کان مباحاً، نعم له أن یتیمّم لغایة أُخری ثمّ یمسح المسح المباح (٢).
______________________________
(١) هذه المسألة «١» و المسألتان اللّتان قبلها قد تکلمنا فیها سابقاً فلا نعید.
و قد ذکرنا فی المسألة الأُولی أنّه لا یجوز التیمّم لأجل المکث فی المسجد فی مفروض المسألة.
و ذکرنا فی المسألة الثّانیة أنّه لا وجه لتقدیم الطّهارة من الخبث علی الطّهارة من الحدث، نعم أضاف فی المقام أنّ الحکم بتقدیم رفع الخبث إنّما هو فیما إذا لم یمکن صرف الماء فی الغسل أو الوضوء و جمع الغسالة فی إناء نظیف لرفع الخبث، و إلّا تعین ذلک.
و کذلک الحال فی المسألة الثالثة الّتی فرضت اجتماع الجنب و المیت و المحدث بالحدث الأصغر، بل فی سائر الدورانات، و الأمر کما أفاده.
وجوب التیمّم لمس کتابة القرآن
(٢) قد ذکرنا غیر مرّة أن عبادیة الطهارات الثلاثة لم تنشأ عن الأمر الغیری المتعلق بها الناشئ عن الأمر النفسی بما یتوقف علیها، و ذلک:
______________________________
[١] بل لا یخلو من قوّة.
[٢] عدم الوجوب بالنسبة إلیه أظهر.
______________________________
(١) تقدّم البحث عنها فی ص ١٠٥ و فی شرح العروة ٥: ٢١٢.